"تصعيد خطير".. إدانات عربية لاستهداف منشآت طاقة بقطر وإيران
كما أدانت الاعتداءات "الآثمة" على دول الخليج...
Istanbul
إسطنبول/ الأناضول
أدانت دول عربية، مساء الأربعاء، استهداف منشآت للطاقة في قطر وإيران، والاعتداءات "الآثمة" على دول الخليج مع استمرار هجمات طهران على دول عربية منذ شن واشنطن وتل أبيب حربا عليها منذ 28 فبراير/شباط الماضي.
وفي وقت سابق الأربعاء، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن منشآت غاز في حقل "بارس الجنوبي" بمنطقة عسلويه جنوب إيران تعرّضت لهجمات صاروخية، مع سماع دوي انفجارات في المنطقة.
وذكرت وكالة "فارس" أن القصف طال خزانات ومرافق ضمن مصافي عسلويه، بينها مراحل من 3 إلى 6.
وتمتلك إيران 43 حقلا غازيا يُعد "بارس الجنوبي" الأهم بينها، إذ يُعتبر أكبر حقل للغاز الطبيعي في العالم، وتتقاسمه إيران وقطر، ويُعرف الجزء القطري منه باسم "حقل الشمال".
ومساء الأربعاء، أعلنت قطر للطاقة، وقوع أضرار جسيمة جراء هجمات صاروخية استهدفت مدينة رأس لفان الصناعية شمالي البلاد.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما تردّ طهران بصواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تصفه بـ"مصالح أمريكية" في دول عربية، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
** مصر
وأكدت مصر في بيان للخارجية، "إدانتها القاطعة لأي تهديدات أو محاولات لاستهداف المنشآت النفطية أو الغاز في دول الخليج العربي، بما في ذلك منشآت الغاز الطبيعي المسال في راس لفان بقطر".
وشددت على وقوفها الكامل الي جانب قطر الشقيقة في مواجهة الاعتداءات الإيرانية.
كما أدانت استهداف حقل بارس الجنوبي في إيران والذي يمثل امتدادا لحقل غاز الشمال في دولة قطر.
وأعربت مصر عن "قلقها البالغ" من استهداف منشآت الطاقة باعتباره يمثل تصعيدا خطيرا غير مبرر، لما له من تأثير مباشر على أمن الطاقة العالمي.
كما أدانت بـ"أشد العبارات" الاعتداءات الآثمة على كل من السعودية والإمارات وقطر ودول الخليج.
وجددت مصر مطالبتها بأهمية تحكيم العقل والحوار وتكثيف الجهود الرامية إلى احتواء التصعيد العسكري بما يدعم الاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
** قطر
من جانبها أعربت قطر، في بيان للخارجية، عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاستهداف الإيراني الذي استهدف مدينة رأس لفان الصناعية، وتسبب في حرائق نتجت عنها أضرار جسيمة في المنشأة.
واعتبرت الدوحة هذا الاعتداء "تصعيدا خطيرا وانتهاكا صارخا لسيادة الدولة وتهديدا مباشرا لأمنها الوطني واستقرار المنطقة".
وأكدت أنه رغم نأيها بنفسها عن هذه الحرب منذ بدايتها، وحرصها على عدم الانخراط في أي تصعيد، إلا أن الجانب الإيراني يصرّ على استهدافها واستهداف دول الجوار، في نهج غير مسؤول يقوّض الأمن الإقليمي ويهدد السلم الدولي.
وشددت قطر على أنها دعت مرارا إلى ضرورة عدم استهداف المنشآت المدنية ومنشآت الطاقة، بما في ذلك في أراضي إيران، حفاظا على مقدرات شعوب المنطقة وصونا للأمن والسلم الدوليين.
**سلطنة عمان
وأعربت سلطنة عمان، في بيان للخارجية، عن الاستنكار البالغ لاستهداف منشآت الطاقة في حقل بارس في إيران، معتبرة أن ذلك يمثل تهديدًا للسلم الدولي.
وأكدت السلطنة على ضرورة الالتزام بالقوانين والأعراف الدولية في عدم التعرض للمنشآت المدنية والبنية الأساسية، والعمل على الوقف الفوري للحرب واحتواء تداعياتها واللجوء إلى حل الخلافات سياسيا عبر الحوار والدبلوماسية.
** الإمارات
واعتبرت الإمارات، في بيان للخارجية، أن استهداف منشآت الطاقة المرتبطة بحقل بارس الجنوبي في إيران يمثل "تصعيدا خطيرا".
وشددت على أن استهداف البنية التحتية لقطاع الطاقة يُشكّل تهديدا مباشرا لأمن الطاقة العالمي، ولأمن واستقرار المنطقة وشعوبها.
كما اعتبرت أنه يُعرّض المدنيين وأمن الملاحة والمنشآت المدنية والصناعية الحيوية لمخاطر مباشرة.
ولفتت إلى ضرورة تجنب استهداف المنشآت الحيوية تحت أي ظرف، مؤكدةً أهمية الالتزام بالقانون الدولي، وصون الأمن والاستقرار في المنطقة.
**الكويت
وفي بيان للخارجية، أدانت الكويت استهداف إيران منشأة في مدينة رأس لفان الصناعية بقطر.
وزارة الخارجية أكدت رفض الكويت القاطع لما تقوم به إيران من أعمال عدائية تسببت في زيادة التصعيد ورفع حدة التوتر "الأمر الذي يقوض أمن واستقرار المنطقة".
