الدول العربية, السعودية, مصر, الإمارات

مصر تبحث مع السعودية والإمارات تطورات غزة والنووي الإيراني

في لقاءين بين وزير الخارجية المصري مع نظيريه السعودي والإماراتي، وفق الخارجية المصرية..

Hussien Elkabany  | 03.02.2026 - محدث : 03.02.2026
مصر تبحث مع السعودية والإمارات تطورات غزة والنووي الإيراني وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي

Al Qahirah

القاهرة / الأناضول

بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، مع نظيريه السعودي فيصل بن فرحان، والإماراتي عبد الله بن زايد، تطورات الأوضاع بقطاع غزة، والملف النووي الإيراني على ضوء تهديدات أمريكية بشن هجوم محتمل ضد طهران.

جاء ذلك خلال لقاءين منفصلين عقدهما عبد العاطي مع نظيريه السعودي بالرياض، والإماراتي في أبو ظبي، وفق بيانين لوزارة الخارجية المصرية، الثلاثاء.

ولم يحدد البيان موعد اللقاءين، غير أن وزارة الخارجية الإماراتية، أفادت مساء الاثنين، بأن لقاء جرى بين عبد العاطي وعبد الله بن زايد في أبو ظبي، دون تفاصيل بشأن مدتي الزيارتين، وهل ستشمل دولا أخرى أم لا.

وقالت الخارجية المصرية إن عبد العاطي وفيصل بن فرحان شددا على "أهمية احتواء التوتر ومنع اتساع دائرة التصعيد في المنطقة، عبر تكثيف الجهود الرامية إلى تحقيق التهدئة، وتغليب المسارات السياسية والدبلوماسية لمعالجة الازمات، بما يجنب المنطقة الدخول في دوامة جديدة من عدم الاستقرار".

وبشأن الأوضاع في قطاع غزة، أكد الوزيران "ضرورة تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ودعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، فضلًا عن ضمان دخول المساعدات الإنسانية دون عوائق، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار".

ومنتصف يناير/ كانون الثاني المنصرم أعلنت الولايات المتحدة دخول المرحلة الثانية من خطة ترامب حيز التنفيذ، رغم مطالبة إسرائيل بتأجيلها.

وتشمل هذه المرحلة المكوّنة من 20 بندا بشأن غزة، إعادة فتح معبر رفح، ونزع سلاح حركة "حماس" وبقية الفصائل الفلسطينية، وتنفيذ انسحاب إضافي للجيش الإسرائيلي من غزة، وبدء جهود إعادة الإعمار.

وبدعم أمريكي بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حرب إبادة جماعية بغزة، استمرت عامين، وخلّفت نحو 72 ألف قتيل فلسطيني وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.

** النووي الإيراني

وفيما يخص الملف النووي الإيراني، أكد وزيرا الخارجية "أهمية الالتزام بالمسارات الدبلوماسية، وتهيئة الظروف المواتية لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران، بما يفضي إلى التوصل لاتفاق شامل ومتوازن يأخذ في الاعتبار مصالح جميع الأطراف، ويحد من مخاطر التصعيد ويعزز فرص التهدئة المستدامة وبناء الثقة".

وتصاعدت في الآونة الأخيرة ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على إيران مع انطلاق مظاهرات شعبية فيها أواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

وتعتبر إيران أن الولايات المتحدة تسعى عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات، إلى توفير ذريعة للتدخل الخارجي وصولا لتغيير النظام فيها، وتتوعد بردّ "شامل وغير مسبوق" على أي هجوم يستهدفها، حتى لو كان "محدودا" وفق بعض التصريحات والتسريبات الأمريكية.

في السياق، أكد وزيرا خارجية مصر والإمارات "أهمية الالتزام بالمسارات الدبلوماسية وتهيئة الظروف المواتية لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران، بما يفضي إلى التوصل لاتفاق شامل ومتوازن".

وبشأن غزة، أكد الوزيران "ضرورة المضي قدماً في تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي".

وناقش الوزيران "التطورات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك".

وشددا على "دعم المساعي الرامية إلى تهدئة الأوضاع في السودان، وتحسين الوضع الإنساني".

ومنذ أبريل/ نيسان 2023 تحارب "قوات الدعم السريع" الجيش بسبب خلاف بشأن دمج الأولى بالمؤسسة العسكرية، ما تسبب بمجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın