الإمارات: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام الهجمات الإيرانية
بحسب وزيرة الدولة للتعاون الدولي ريم الهاشمي..
Istanbul
إسطنبول/ الأناضول
أعلنت الإمارات، الأحد، أنها لن تقف "مكتوفة الأيدي" أمام الهجمات الإيرانية على أراضيها، في سياق عدوان إسرائيلي أمريكي جديد تتعرض له طهران.
وقالت وزيرة الدولة للتعاون الدولي الإماراتية ريم الهاشمي لشبكة "سي إن إن " الأمريكية: "نحن على أهبة الاستعداد للدفاع عن أنفسنا".
وأضافت: "نأمل ألا يصل الأمر إلى هذا الحد، لكننا لن نقف مكتوفي الأيدي أمام هذا الكم الهائل من الهجمات".
وردا على سؤال حول إمكانية لجوء الإمارات إلى دور أكثر حزما، قالت الهاشمي: "إذا اقتضت الضرورة ذلك، فسوف يحدث"، دون تفاصيل.
وتابعت: "الكرة الآن في ملعب إيران، فهي تُقرر كيف ستتعامل مع جارٍ لطالما كان جارةً عادلةً وطيبةً معها".
و"لدينا أحد أفضل أنظمة الدفاع الجوي الصاروخي في العالم، ونبذل قصارى جهدنا لضمان سلامتنا وأمننا"، أضافت الهاشمي.
ومضت قائلة: "نحن في منطقة آمنة ذات بنية تحتية قوية للغاية... ولن ندخر جهدا لضمان استمرار هذا الوضع لجميع مواطنينا والمقيمين على حد سواء”.
والأحد، أصيبت سيدة وطفلها في العاصمة الإماراتية أبو ظبي؛ جراء شظايا اعتراض طائرة مسيّرة.
وأعلنت أبو ظبي، السبت، أن إيران أطلقت ما لا يقل عن 137 صاروخا باليستيا و209 طائرات مسيّرة على الإمارات، تم اعتراض معظمها باستثناء 14 مسيّرة أصابت أهدافها.
ومنذ صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، أودى بحياة 201 شخص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وردت طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات تجاه إسرائيل، كما شنت هجمات على 27 قاعدة أمريكية بدول في المنطقة، بعضها أصاب أشخاصا وألحق أضرارا بأعيان مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية.
وتتعرض إيران لهذا العدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان إسرائيل، الدولة الوحيدة بالمنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.
