Ankara
أنقرة/ الأناضول
شهدت العاصمة التركية أنقرة، الأحد، مظاهرة للتنديد بالعدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران.
وذكر مراسل الأناضول أن المظاهرة خرجت استجابة لنداء "منصة أنقرة للمجتمع المدني"، لإدانة الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وتجمع المتظاهرون أمام السفارة الأمريكية في أنقرة للاحتجاج على الهجمات التي استهدفت إيران.
وتلا نوزت أويليك بيانا باسم المتظاهرين قال فيه إن إسرائيل والولايات المتحدة أضافتا "حلقة جديدة إلى ممارساتهما المتغطرسة واللاإنسانية" التي أسفرت عن مقتل مدنيين ومن بينهم المرشد الإيراني علي خامنئي.
وذكر أويليك أن هذا الهجوم يمثل محاولة لفرض هيمنة جديدة تسعى إلى إعادة تشكيل المنطقة عبر سياسة التخويف وتعطيل القانون الدولي.
ورأى أن "هذا الهجوم لم يستهدف دولة بعينها فحسب، بل استهدف السلام وإرادة شعوب المنطقة والضمير الإنساني المشترك".
وشدد على أن تزامن العدوان مع شهر رمضان لم يأت جزافا و"أردوا من خلاله استهداف المناخ الروحي"، وفق رأيه.
وأشار أويليك إلى أن إشعال النار في المنطقة لا يخص الدول المجاورة فحسب، مضيفا: "لا ينبغي أن ننسى أن هذه النيران تستهدف المنطقة بأكملها، وأن بلدنا (تركيا) ليس بعيدا عن هذه المواجهة الكبرى".
واعتبر أن "كل سيناريو قذر يُحاك في المنطقة جزء من استراتيجية تطويق تركيا وإضعافها على المدى الطويل".
وردد المتظاهرون شعارات مناهضة للولايات المتحدة وإسرائيل، ورفعوا بأيدهم لافتة كتبت عليها عبارة "لا للهيمنة العالمية"، إضافة إلى حمل صور للمرشد الإيراني علي خامنئي الذي قتل السبت في هجوم إسرائيلي أمريكي.
ومنذ صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، أودى بحياة أكثر من 200 شخص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وردت طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات تجاه إسرائيل، كما شنت هجمات على 27 قاعدة أمريكية بدول عربية، بعضها خلفت قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية.
وتتعرض إيران لهذا العدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل، الدولة الوحيدة بالمنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
