الدول العربية, سوريا, الإمارات

الإمارات ترحب بمؤتمر الحوار وتؤكد دعم سيادة سوريا على كامل أراضيها

أكدت الإمارات في بيان لخارجيتها "وقوفها إلى جانب الشعب السوري الشقيق ودعمها المساعي كافة التي تهدف إلى تحقيق تطلعاته إلى الأمن والسلام والاستقرار والحياة الكريمة"

Yusuf Alioğlu  | 26.02.2025 - محدث : 27.02.2025
الإمارات ترحب بمؤتمر الحوار وتؤكد دعم سيادة سوريا على كامل أراضيها

Istanbul

إسطنبول/ الأناضول

رحبت الإمارات، مساء الأربعاء، بانعقاد مؤتمر الحوار الوطني السوري، مؤكدة دعمها استقلال سوريا وسيادتها على كامل أراضيها.

وقالت الإمارات، في بيان لخارجيتها، إنها "ترحب بإطلاق مؤتمر الحوار الوطني السوري، مؤكدةً دعمها للجهود الرامية إلى تعزيز السلم والنماء والازدهار في الجمهورية العربية السورية الشقيقة".

وأكدت على "موقفها الثابت تجاه دعم استقلال سوريا وسيادتها على كامل أراضيها ووقوفها إلى جانب الشعب السوري الشقيق، ودعمها المساعي كافة التي تهدف إلى تحقيق تطلعاته إلى الأمن والسلام والاستقرار والحياة الكريمة".

وانعقد مؤتمر الحوار الوطني السوري، الاثنين والثلاثاء، في قصر الشعب الرئاسي بالعاصمة دمشق، بحضور الرئيس أحمد الشرع، وبمشاركة أكثر من 600 شخصية من مختلف أطياف الشعب السوري، لبحث مستقبل البلاد.

وفي بيانه الختامي، شدد المؤتمر على ضرورة "الحفاظ على وحدة الجمهورية العربية السورية، وسيادتها على كامل أراضيها، ورفض أي شكل من أشكال التجزئة والتقسيم، أو التنازل عن أي جزء من أرض الوطن".

وأقر المؤتمر الإسراع بإعلان دستوري مؤقت يتناسب مع متطلبات المرحلة الانتقالية، إضافة إلى تشكيل لجنة لإعداد مسودة دستور دائم.

وقرر الإسراع بتشكيل مجلس تشريعي مؤقت، وأكد ضرورة تحقيق العدالة الانتقالية عبر محاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات، وإصلاح المنظومة القضائية.

كما أكد ضرورة إنشاء جيش وطني مهني، واعتبار جميع الفصائل المسلحة غير الرسمية جماعات غير قانونية.

وكانت دول وجهات عربية عدة رحبت بانعقاد المؤتمر ونتائجه، من بينها السعودية وقطر والكويت والبحرين والأردن ومجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بسطت فصائل سورية سيطرتها على دمشق بعد مدن أخرى، منهية 61 عاما من نظام حزب البعث الدموي، و53 سنة من حكم عائلة الأسد.

وفي 29 يناير/ كانون الثاني 2025 أعلنت الإدارة السورية تعيين الشرع رئيسا للبلاد بالمرحلة الانتقالية، بجانب قرارات أخرى منها حل الفصائل المسلحة والأجهزة الأمنية القائمة بالعهد السابق، ومجلس الشعب (البرلمان)، وحزب البعث الذي حكم البلاد على مدى عقود، وإلغاء العمل بالدستور.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın