ليبيا.. خطة لزيادة إنتاج النفط إلى مليوني برميل يوميا
وفق رئيس مؤسسة النفط الليبية فرحات بن قدارة
Libyan
معتز ونيس / الأناضول
أعلنت ليبيا، الأربعاء، بداية تطوير خطة استراتيجية لقطاع النفط والغاز تستهدف زيادة الإنتاج إلى "مليوني برميل يوميا".
جاء ذلك وفق رئيس مؤسسة النفط (حكومية) فرحات بن قدارة، خلال اجتماع في مدينة بنغازي (شرق)، ضم مجلس إدارة المؤسسة ورؤساء لجان الإدارة للشركات النفطية الليبية والمديرين العامين ومديري الإدارات للمؤسسة وفريق مكتب البرامج الاستراتيجية.
وبحسب بيان للمؤسسة، أشار بن قدارة إلى "تعاقد المؤسسة مع شركة (كيرني) الأميركية أحد أكبر بيوت الخبرة العالمية وإنشائها لمكتب البرامج الاستراتيجية الذي سيتولى تنفيذ هذه الخطة صحبة العديد من المبادرات والمشاريع والبرامج لقيادة وتطوير قطاع النفط والغاز في ليبيا بهدف التغيير ومواكبة التطورات التي جدّت على القطاع في العالم".
وأضاف: "نمتلك رؤية طموحة للعودة بليبيا لمصاف الدول الرئيسية المنتجة للطاقة في العالم وللوصول لذلك يتطلب الأمر إحداث تغيير كبير في قطاع النفط والغاز".
وأردف بن قدارة، أن ذلك "يستلزم وضع الخطط الاستراتيجية المناسبة لنكون جاهزين في المستقبل آخذين بعين الاعتبار التغيرات والتحديات المحلية والدولية في قطاع الطاقة".
وتابع أن "المؤسسة تواجه تحديات أهمها اتجاه العالم إلى الطاقة البديلة والاستغناء عن النفط ولذلك جاءت أهمية إعداد خطة استراتيجية جديدة تهدف إلى الاستفادة من النفط وزيادة الإنتاج".
وفي الوقت الحالي تنتج ليبيا نحو مليون و200 ألف برميل يوميا وفق مؤسسة النفط، فيما كان أعلى معدل للإنتاج للبلاد نحو مليون و600 ألف برميل يوميا قبل إسقاط نظام معمر القذافي عام 2011.
ومن إسطنبول التركية عرضت مؤسسة النفط الليبية في 3 فبراير/ شباط الحالي خلال ملتقى "دعم قطاع النفط والغاز" الذي نظمته، خطتها الثلاثية ورؤيتها لزيادة الإنتاج في مجال النفط والغاز ودعم القطاع المصرفي والمؤسسات المالية لبرامجها ومشروعاتها.
وإلى جانب المؤسسات الليبية الاقتصادية شارك في الملتقي "عدد من المصارف وشركات النفط العالمية (إيني الإيطالية وتوتال الفرنسية وكونكوفليبس الأمريكية وريبسول الإسبانية و"أو إم في" النمساوية ونترشال الألمانية) إلى جانب الشركات المحلية العاملة في القطاع (الزويتينة والواحة والخليج وأكاكوس ومليتة والسرير والهروج والمبروك)".
وليبيا معفاة من قرار منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" خفض الإنتاج وتعوّل عليها أوروبا بشكل كبير لتعويض النقص العالمي في النفط والغاز جرّاء الحرب الروسية الأوكرانية المستمرة منذ 24 فبراير/ شباط 2022.
