دولي, الدول العربية, فلسطين, إسرائيل

​الضفة.. إصابة فلسطيني برصاص إسرائيل​ي وآخر باعتداء لمستوطنين‎

واعتقال ثالث واقتحام عدة مناطق، وفق إعلام حكومي..

Awad Rjoob  | 12.03.2026 - محدث : 12.03.2026
​الضفة.. إصابة فلسطيني برصاص إسرائيل​ي وآخر باعتداء لمستوطنين‎

Ramallah

رام الله/عوض الرجوب/الأناضول

أصيب شاب فلسطيني، الأربعاء، برصاص الجيش الإسرائيلي وآخر في اعتداء للمستوطنين جنوب وشمالي الضفة الغربية، في وقت واصل فيه الجيش اقتحامه لمناطق فلسطينية.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا"، إن شابا فلسطينيا أصيب برصاص الجيش الإسرائيلي في مخيم العروب للاجئين الفلسطينيين شمال مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية.

وأضافت أن "قوات الاحتلال اقتحمت وسط مخيم العروب وانتشرت في الطرقات وفي محيط منازل المواطنين، واندلعت مواجهات أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص وقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع صوب منازل المواطنين، ما أسفر عن إصابة شاب بالرصاص في القدم".

على صعيد الاقتحامات، ذكرت إذاعة صوت فلسطين (حكومية) أن الجيش الإسرائيلي اقتحم بلدة تقوع جنوب شرق مدينة بيت لحم " وأطلق قنابل غازية بين منازل المواطنين"

بينما ذكرت الوكالة الرسمية أن قوة إسرائيلية اقتحمت بعدد من الآليات العسكرية بلدة دورا جنوب غرب الخليل، وانتشرت وسط البلدة ونصبت حاجزا عسكريا وأوقفت مركبات المواطنين وأعاقت تنقلهم.

وشمال شرق مدينة رام الله (وسط)، قالت الوكالة إن الجيش الإسرائيلي اعتقل شابا من قرية المغيّر "بزعم محاولته تنفيذ عملية دعس" دون إيراد مزيد من التفاصيل.

أما شمالي الضفة، فذكرت "وفا" أن مستوطنين إسرائيليين "اختطفوا الشاب يوسف مصطفى شتيوي من قرية كُفر قدوم، واعتدوا عليه بالضرب، ما أسفر عن إصابته برضوض وكسور، قبل أن يلقوه في منطقة نائية قرب القرية، حيث جرى نقله إلى المستشفى".

ووفق الإذاعة الرسمية فقد اقتحمت قوة إسرائيلية برفقة جرافة عسكرية مدينة طوباس (شمال).

ومنذ بدء الحرب على قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023 تصاعدت هجمات المستوطنين على القرى والبلدات والتجمعات الفلسطينية في الضفة الغربية، مخلفة 42 قتيلا فلسطينيا، وفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية).

كما أسفرت اعتداءات الجيش والمستوطنين في الضفة الغربية إجمالا، عن مقتل 1125 فلسطينيًا وإصابة نحو 11 ألفا و700، إضافة إلى اعتقال نحو 22 ألفًا، وفق معطيات رسمية فلسطينية.​​​​​​​

وإلى جانب القتل والاعتقال، تركز اعتداءات الجيش والمستوطنين على تخريب وهدم المنازل والمنشآت وتهجير الفلسطينيين والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، بما فيها القدس، التي يعدها المجتمع الدولي أراضي محتلة.

ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الجرائم تمهد لإعلان إسرائيل رسميا ضم الضفة إليها، ما يعني نهاية إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية، المنصوص عليه في قرارات أممية ضمن مبدأ حل الدولتين.

وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın