دولي, الدول العربية, فلسطين, إسرائيل, قطاع غزة

غزة.. وقفتان رفضا للقانون الإسرائيلي القاضي بإعدام أسرى فلسطينيين

نظمتهما قوى وفصائل فلسطينية أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر غربي مدينة غزة وأمام المدخل الرئيسي لمخيم النصيرات وسط القطاع..

Hosni Nedim  | 04.04.2026 - محدث : 04.04.2026
غزة.. وقفتان رفضا للقانون الإسرائيلي القاضي بإعدام أسرى فلسطينيين

Gazze

غزة/ حسني نديم/ الأناضول

شارك العشرات من الفلسطينيين، السبت، في وقفتين رفضا للقانون الإسرائيلي القاضي بـ"إعدام أسرى"، وتأكيدا على "وحدة الموقف الشعبي" في الدفاع عن حقوق أسرى فلسطين.

ونظمت قوى وفصائل فلسطينية الوقفتين أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر غربي مدينة غزة، وأمام المدخل الرئيسي لمخيم النصيرات وسط القطاع.

والاثنين، أقر الكنيست الإسرائيلي (البرلمان) بأغلبية 62 نائبا مقابل معارضة 48 نائبا وامتناع نائب واحد، قانون إعدام أسرى فلسطينيين، حيث يتم تطبيقه على المتهمين بقتل إسرائيليين عمدا، وقد يطال 117 أسيرا محكومين بالمؤبدات.

ورفع المشاركون في الوقفتين الأعلام الفلسطينية وصورا للأسرى، كما رددوا هتافات تندد بالقانون "العنصري" بحق الأسرى ودعوا لتصعيد الفعاليات الداعمة لهم.

وفي الوقفة الأولى أمام مقر "الصليب الأحمر" والتي نظمتها حركة "فتح"، قال عضو لجنة الأسرى في تجمع القوى الوطنية والإسلامية محمد جرادة، خلال مشاركته بالوقفة: "إقرار هذا القانون يمثل تصعيدا خطيرا يستهدف الأسرى الفلسطينيين".

وتابع في حديثه للأناضول أن الشعب الفلسطيني "سيبقى موحداً خلف قضيته العادلة، وفي مقدمتها قضية الأسرى".

بدورها، شددت عضو الهيئة الإدارية لاتحاد لجان المرأة للعمل الاجتماعي (غير حكومي)، ميرفت البيطار، على أن الوقفة تعكس "حالة إجماع وطني على رفض قانون الإعدام".

وأكدت في حديثها للأناضول على أن النساء الفلسطينيات يقفن إلى جانب الأسرى وعائلاتهم في مواجهة السياسات الإسرائيلية.

وفي الوقفة الثانية التي نظمها تجمع فصائل العمل الوطني والإسلامي (يضم الفصائل باستثناء حركة "فتح")، في مخيم النصيرات، أكد المشاركون عل أن "الشعب الفلسطيني يقف موحدا خلف الأسرى" للدفاع عنهم، وفقا لمراسل الأناضول.

كما شددوا على أنهم "لن يتخلوا عن الأسرى ولن يقبلوا بسياسة إعدامهم داخل السجون"، حسب المراسل.

وأثارت مصادقة صدّق الكنيست الإسرائيلي، الاثنين، على مشروع قانون إعدام أسرى فلسطينيين، استياء واسعا وأثار موجة غضب عارمة على مستوى العالم.

ويقبع في السجون الإسرائيلية أكثر من 9300 فلسطيني، بينهم 350 طفلًا ,73 سيدة، ويعانون، وفق منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية، من التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، ما أدى إلى وفاة عشرات منهم.

ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعّدت إسرائيل إجراءاتها بحق الأسرى الفلسطينيين، بالتزامن مع حرب الإبادة على قطاع غزة بدعم أمريكي، والتي أسفرت عن أكثر من 72 ألف قتيل و172 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.