دولي, إسرائيل

نتنياهو: إذا هاجمتنا إيران فسنرد بقوة لم تعرفها من قبل

رئيس الوزراء الإسرائيلي ادعى أن المرحلة الثانية لوقف إطلاق النار بغزة تعني نزع سلاح "حماس"..

Zein Khalil  | 19.01.2026 - محدث : 19.01.2026
نتنياهو: إذا هاجمتنا إيران فسنرد بقوة لم تعرفها من قبل

Istanbul

زين خليل / الأناضول

هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الاثنين، إيران برد قوي في حال هاجمت إسرائيل، فيما أكد أن عنوان المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار بقطاع غزة هو تجريده من السلاح.

​​​​​​​جاء ذلك خلال جلسة في الكنيست (البرلمان الإسرائيلي)، عقدت عقب توقيع 40 نائبًا (من أصل 120) على طلب لاستدعاء نتنياهو لمناقشة "فشل الحكومة المستمر في القضاء على العنف والجريمة"، وفق القناة 12 العبرية.

وقال نتنياهو: "إذا ارتكبت إيران خطأ وهاجمتنا، فسنرد بقوة لم تعرفها إيران من قبل".

وأضاف: "لا أحد يستطيع التنبؤ بما سيحدث في إيران، ولكن مهما حدث، لن تعود إيران إلى ما كانت عليه".

وفي السياق ذاته، نقلت هيئة البث العبرية الرسمية عن مصادر (لم تسمها) أن الولايات المتحدة "لا تزال تدرس إمكانية توجيه ضربة عسكرية لإيران".

وذكرت الهيئة أن نتنياهو عقد في الأيام الأخيرة عدة مداولات أمنية حول الملف الإيراني وملفات أخرى، كما جرت جلسة أمنية مصغرة مساء أمس (الأحد).

وتصاعدت ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران منذ انطلاق مظاهرات شعبية في إيران أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

في المقابل، اتهمت طهران، واشنطن، بالسعي عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات ونشر الفوضى، لخلق ذريعة للتدخل العسكري وتغيير النظام.

* اتفاق غزة

وفي سياق آخر، تطرق نتنياهو خلال خطابه، إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقطاع غزة.

وادعى أن "المرحلة الثانية تعني شيئاً واحداً بسيطاً: نزع سلاح حماس وتجريد غزة من السلاح، سواء بالطريقة السهلة أو الصعبة"، في إشارة إلى تهديدات سابقة له باستئناف حرب الإبادة.

وارتكبت اسرائيل حرب إبادة منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بدعم أمريكي، وخلفت أكثر من 71 ألف قتيل، وأكثر من 171 ألف جريح فلسطيني.

وانتهت الإبادة مع دخول المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، إلا أن إسرائيل خرقته مئات المرات وأوقعت مئات القتلى والجرحى.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن الخميس، تأسيس مجلس السلام والدخول رسميا في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار ضمن خطته المكونة من 20 بندا لإنهاء الحرب بالقطاع.

من جانبه، هاجم زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، نتنياهو خلال الجلسة ذاتها، وقال إن "الرئيس ترامب نشر دون علمك تشكيل اللجنة التنفيذية في غزة".

وأضاف وفق ما نشرت صحيفة "معاريف" العبرية: "كما أعلن الرئيس ترامب أيضًا تشكيل لجنة التكنوقراط التي من المفترض أن تُدير الحياة اليومية في غزة".

وتابع: "أعلم أنكم تحاولون طمس هذا الأمر، لكن الجهة المهيمنة في اللجنة هي السلطة الفلسطينية".

وسبق أن أكد نتنياهو مرارا أن السلطة الفلسطينية لن يكون لها أي دور في "اليوم التالي" بغزة.

والأحد، وقع رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة، علي شعث، بيان مهمة اللجنة في أول إجراء رسمي له، وذلك تحديدا لمبادئ عملها وأطر مسؤولياتها.

وهذه اللجنة أحد أربعة هياكل للمرحلة الانتقالية بغزة ضمن خطة ترامب، والتي تشمل أيضا "مجلس السلام" و"المجلس التنفيذي لغزة" و"قوة الاستقرار الدولية".

كذلك شدد الوزراء، في اتصالاتهم، على "أهمية التمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار، ومواصلة نفاذ المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة".

ودمرت إسرائيل، خلال حرب الإبادة، 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في غزة، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

ويوميا تخرق اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر الماضي، ما أدى إلى مقتل 465 فلسطينيا وإصابة 1287، معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن دمار مادي.

كما تقيد بشدة إدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الإنسانية إلى غزة، حيث يعيش حوالي 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، في أوضاع كارثية جراء تداعيات حرب الإبادة.


الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın