دولي, إسرائيل

رئيس الوزراء الهندي يبدأ ثاني زيارة له إلى إسرائيل

بالتزامن مع حديث نتنياهو عن تشكيل تحالف يضم إسرائيل والهند واليونان وقبرص الرومية ودولا عربية وإفريقية

Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout  | 25.02.2026 - محدث : 25.02.2026
رئيس الوزراء الهندي يبدأ ثاني زيارة له إلى إسرائيل

Quds

القدس/ الأناضول

بدأ رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، ظهر الأربعاء، زيارة إلى إسرائيل تستمر يومين يلتقي خلالها نظيره الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ويخاطب الكنيست (البرلمان).

وكان نتنياهو في استقبال مودي لدى وصوله مطار بن غوريون قرب تل أبيب، في زيارة هي الثانية له إلى إسرائيل بعد زيارته عام 2017.

وقال مكتب نتنياهو، في بيان، إن مودي وصل بدعوة من نتنياهو "في زيارة تاريخية أخرى إلى إسرائيل، بعد زيارته السابقة عام 2017، وزيارة نتنياهو إلى الهند".

وأضاف أن نتنياهو ومودي يرتبطان بـ"علاقة شخصية وثيقة، وتعكس صداقتهما العميقة والممتدة تاريخيا عمق العلاقات بين البلدين".

ونتنياهو مطلوب للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية لارتكابه جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين خلال حرب إبادة جماعية بقطاع غزة بدأت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت عامين.

وفور وصوله إلى مطار بن غوريون، عقد مودي ونتنياهو "اجتماعا خاصا"، بحسب البيان.

ومن هناك، سيتوجه مودي وزوجته إلى الكنيست لحضور حفل استقبال رسمي له، وبعد إلقاء نتنياهو ومودي كلمتين في جلسة عامة بالكنيست، سيزوران "فعاليةً للابتكار في فندق والدورف أستوريا بالقدس".

وفي ختام الفعالية، سيستضيف نتنياهو وزوجته مودي زوجته على مأدبة عشاء، وفقا للبيان.

والخميس سيزور نتنياهو ومودي معًا متحف "ياد فاشيم" الخاص بذكرى الهولوكوست، وسيعقدان بعدها اجتماعًا موسعًا في فندق الملك داود.

وبحسب البيان، سيوقع نتنياهو ومودي "سلسلة من الاتفاقيات بين إسرائيل والهند في المجالات الاقتصادية والأمنية والدبلوماسية، مما سيعزز التعاون بين البلدين"، على أن يغادر مودي إسرائيل الخميس.

وفي سياق زيارة مودي، تحدث نتنياهو أكثر من مرة خلال اليومين الماضيين عن سعي إسرائيل إلى تشكيل تحالف يضم مع الهند واليونان وقبرص الرومية ودولا عربية وإفريقية في مواجهة ما سماه محورين "شيعي وسني" ادعى أنهما "متطرفان".

وتأـي زيارة مودي في وقت تحرض فيه إسرائيل حليفتها الولايات المتحدة على شن حرب على إيران، على خلفية برنامجيها النووي والصاروخي الباليستي.

وترى طهران أن واشنطن وتل أبيب تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام الإيراني الحاكما، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.

وخلال نحو عامين، عصف عدوان إسرائيل بمنطقة الشرق الأوسط، عبر شنها حروبا على قطاع غزة ولبنان وإيران، وغارات جوية على سوريا وأخرى على اليمن وغارة على قطر.

وتحتل إسرائيل، الدولة الوحيدة بالمنقطة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، منذ عقود فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.