الضفة.. مستوطنون يهاجمون منزلا فلسطينيا ويسرقون قطيع أغنام
وفق إبراهيم حمدان، أحد سكان منطقة مسافر بني نعيم بمدينة الخليل..
Ramallah
الخليل/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
هاجم مستوطنون مسلحون، الأربعاء، منزلًا فلسطينيًا في منطقة مسافر بني نعيم بمحافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية، وسرقوا عددًا من الأغنام وقتلوا بعضها.
وأفاد إبراهيم حمدان، أحد السكان، للأناضول، أن المستوطنين الإسرائيليين القادمين من بؤرة استيطانية جديدة في منطقة جرون البطمة هاجموا منزل المعتقل خليل المناصرة، وسرقوا نحو ثلاثين رأسًا من الأغنام وقتلوا عددًا منها.
وذكر حمدان أن المستوطنين هدّدوا الأطفال بالسلاح لترهيبهم وتخويفهم، مبينا أن الأهالي يتعرضون لمضايقات يومية من قبل المستوطنين، وأن الهدف منها هو تهجير الفلسطينيين من المنطقة.
وأكد حمدان تمسك الأهالي بالبقاء في أرضهم، وأن استمرارهم في المكان يمثل رسالة واضحة بأنهم سيظلون ثابتين في وطنهم مهما كانت التحديات.
ويقيم نحو 770 ألف مستوطن إسرائيلي في مئات المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة، بينهم 250 ألفا في القدس الشرقية، ويرتكبون اعتداءات يومية بحق الفلسطينيين بهدف تهجيرهم.
وخلال الأشهر الماضية، ارتكب المستوطنون العديد من الاعتداءات في الضفة الغربية، شملت العنف الجسدي، واقتلاع الأشجار، وإحراق الحقول، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، والاستيلاء على ممتلكات.
ومنذ بدء حرب غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، كثّف الجيش الإسرائيلي والمستوطنون الاعتداءات في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وتشمل القتل والاعتقال وتخريب وهدم المنازل والمنشآت، والتهجير، والتوسع الاستيطاني.
ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الجرائم تمهد لإعلان إسرائيل رسميًا ضم الضفة الغربية إليها، ما يعني إنهاء إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية، المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة.
وقتل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون منذ أكتوبر 2023 في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1117 فلسطينيًا، وأصيب حوالي 11 ألفًا و500 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 22 ألفًا.
ويعتبر المجتمع الدولي والأمم المتحدة الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، أراضي فلسطينية محتلة، والاستيطان الإسرائيلي فيها "غير قانوني" وفقًا للقانون الدولي.
