بعد إعلان جماعة عراقية.. إسرائيل تتحدث عن اعتراض مسيّرة من جهة الشرق
حسب بيان للجيش، بعد يومين من مقتل 4 جنود وإصابة أكثر من 60 في قاعدة بحيفا (شمال) استهدفتها طائرة بدون طيار أطلقها "حزب الله"..
Quds
زين خليل/ الأناضول
تحدث الجيش الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، عن اعترض طائرة مسيّرة كانت متجهة إلى أراضي البلاد من جهة الشرق.
وفي وقت سابق الثلاثاء، بثت جماعة تُسمي نفسها "المقاومة الإسلامية بالعراق" مقطعا مصورا عبر منصة "تلغرام" يُظهر ما قالت إنها "مشاهد من إطلاق طيران مسيّر باتجاه هدف حيوي في طبريا (شمال إسرائيل) بأراضينا المحتلة".
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان عبر منصة "إكس": " اعترضت القوات الجوية قبل قليل طائرة مسيّرة كانت متجهة إلى أراضي البلاد من جهة الشرق، وذلك قبل دخولها الأراضي الإسرائيلية"، دون تفاصيل أخرى.
فيما ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية أن الجيش "اعترض 3 أهداف جوية مشبوهة" قرب بحيرة طبرية، دون تفعيل صفارات الإنذار.
على صعيد آخر، أعلنت الجبهة الداخلية (تابعة للجيش) تفعيل صفارات الإنذار في مستوطنات روش هانكرا وشلومي وشاطئ بتست في الجليل الغربي بعد إطلاق صواريخ من لبنان.
وجاء إعلان إسرائيل اعتراض المسيرة، مساء الثلاثاء، بعد يومين من مقتل 4 جنود إسرائيليين وإصابة أكثر من 60، بينهم 7 في حالة حرجة جدا، إثر انفجار مسيرة أطلقها "حزب الله" في قاعدة تدريب للواء غولاني، وهو لواء النخبة بقوة المشاة، في حيفا (شمال) مساء الأحد.
ووسط انتقادات محلية حادة، تجري السلطات العسكرية في إسرائيل تحقيقا لتحديد أسباب الفشل في اعتراض هذه المسيّرة، ومن ثم عدم انطلاق صفارات الإنذار.
وبعد اشتباكات مع فصائل في لبنان، بينها "حزب الله"، بدأت عقب شن إسرائيل حرب إبادة جماعية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وسعت تل أبيب منذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي نطاق الإبادة لتشمل جل مناطق لبنان بما فيها العاصمة بيروت، عبر غارات جوية، كما بدأت غزوا بريا في جنوبه.
وأسفر عدوان إسرائيل على لبنان إجمالا عن مقتل ألفين و350 شخصا، وإصابة 10 آلاف و906، بينهم عدد كبير من النساء والأطفال، فضلا عن أكثر من مليون و340 ألف نازح، وجرى تسجيل غالبية الضحايا والنازحين منذ 23 سبتمبر، وفق رصد الأناضول لبيانات رسمية لبنانية حتى مساء الثلاثاء.
ويرد "حزب الله" يوميا بصواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومستوطنات، وبينما تعلن إسرائيل جانبا من خسائرها البشرية والمادية، تفرض الرقابة العسكرية تعتميا صارما على معظم الخسائر، حسب مراقبين.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل أراضٍ عربية في لبنان وسوريا وفلسطين، وترفض قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود ما قبل حرب 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
