الدول العربية, اليمن, إسرائيل

"الحوثي" تعلن مقتل رئيس حكومتها وعدد من الوزراء بقصف إسرائيلي الخميس

وإصابة آخرين بجروح في القصف الذي استهدف موقعا بصنعاء، وفق بيان لرئاسة الجماعة اليمنية

Yakoota Al Ahmad  | 30.08.2025 - محدث : 31.08.2025
"الحوثي" تعلن مقتل رئيس حكومتها وعدد من الوزراء بقصف إسرائيلي الخميس صورة أرشيفية

Yemen

اليمن/ الأناضول

أعلنت جماعة الحوثي، السبت، مقتل رئيس حكومتها أحمد غالب الرهوي، مع عدد من الوزراء جراء القصف الإسرائيلي على العاصمة اليمنية صنعاء، الخميس.

وأعلنت "رئاسة الجمهورية" التابعة للجماعة، في بيان، "استشهاد أحمد غالب الرهوي، رئيس الوزراء في حكومة التغيير والبناء مع عدد من رفاقه الوزراء" عصر الخميس.

وأوضحت أنهم قتلوا باستهداف إسرائيلي "في ورشة عمل اعتيادية تقيمها الحكومة لتقييم نشاطها وأدائها خلال عام من عملها".

وبيّنت أنه "جُرح آخرون من رفاقهم بإصابات متوسطة وخطيرة وهم تحت العناية الصحية"، دون ذكر عدد القتلى والجرحى وتفاصيل أخرى عنهم.

وأكدت "الرئاسة" الحوثية، أنهم "مستمرون في إسناد ونصرة أبناء غزة، وبناء القوات المسلحة وتطوير قدراتها لمواجهة كل التحديات والأخطار".

وتولى "الرهوي" رئاسة حكومة الحوثي منذ 10 أغسطس/آب 2024، وهو من مواليد مديرية خنفر بمحافظة أبين (جنوب)، وسبق له تبوأ منصب مدير عام مديرية خنفر (بين 1994 إلى 1999م)، خلال فترة حكم الرئيس اليمني الأسبق علي عبدالله صالح.

ثم تم تعيينه وكيلًا لمحافظة المحويت (شمال) لمدة عامين، قبل أن تتم إعادته إلى أبين وكيلا للمحافظة، تزامنًا مع سيطرة تنظيم القاعدة عليها عام 2011.

وتعرض الرجل لمحاولتي اغتيال بين 2011 إلى 2015، ما اضطره للنزوح إلى صنعاء، وعقب وصوله إليها في 2015 عُيّن من قبل جماعة الحوثي محافظًا لأبين، ثم عضوًا في "المجلس السياسي الأعلى"، ثم رئيسا للحكومة خلفًا لعبد العزيز بن حبتور.

والجمعة، كشف الجيش الإسرائيلي عن محاولته اغتيال رئيس أركان جماعة الحوثي محمد الغماري، ووزير دفاعها محمد العاطفي، في هجومه على صنعاء.

وبعدها بساعات أدلى الغماري، بتصريح لوكالة (سبأ) التابعة للحوثيين، نافيا ضمنيا خبر اغتياله، وتوعد الإسرائيليين بأن عدوانهم على صنعاء "لن يمر دون عقاب".

والخميس، نفذت إسرائيل هجوما على صنعاء، قالت هيئة البث العبرية الرسمية، وإذاعة الجيش الإسرائيلي وإعلام عبري، إنه استهدف "قادة بارزين في جماعة الحوثي"، دون ذكر أسماء بعينها.

وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان: "هاجم سلاح الجو بشكل موجه بدقة هدفًا عسكريًا لنظام الحوثي في منطقة صنعاء".

وآنذاك، قال نصر الدين عامر نائب رئيس الهيئة الإعلامية للحوثيين، عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، إنه "لا صحة للأنباء التي تتحدث عن استهداف قيادات في صنعاء".

لكن قناة "المسيرة" الفضائية التابعة للحوثيين، أفادت بأن الهجمات الإسرائيلية وقعت تزامنا مع كلمة متلفزة لزعيم الجماعة عبد الملك الحوثي.

ولاحقا، ذكر موقع "26 سبتمبر"، الناطق باسم وزارة دفاع الجماعة، أن "العدوان الإسرائيلي استهدف صنعاء بأكثر من 10 غارات متتالية"، دون تحديد مناطق.

بينما أفاد سكان محليون للأناضول، بسماع دوي انفجارات عنيفة هزت مناطق متفرقة من العاصمة، التي تسيطر عليها جماعة الحوثي منذ 2014.

وقال السكان إن أبرز المواقع المستهدفة هي دار الرئاسة، وهو مبنى رئاسي ذو مساحة واسعة يقع في مديرية السبعين جنوبي صنعاء، ويوجد خلفه جبل النهدين، دون تفاصيل أكثر عن المبنى.

وأضاف السكان أن غارات أخرى استهدفت جبل فج عطان جنوب غربي صنعاء، ويعد من أشهر جبال العاصمة ويوجد فيه مقر معسكر ألوية الصواريخ.

وأشاروا إلى أنه تم كذلك استهداف موقع في حي حدة، أحد أبرز الأحياء الراقية في العاصمة، والواقع جنوب غربي صنعاء.

وهجوم الخميس هو الثاني الذي يستهدف صنعاء خلال 5 أيام، إذ شن سلاح الجو الإسرائيلي الأحد الماضي، غارات على محطتي كهرباء ووقود في صنعاء، أدت إلى مقتل 10 يمنيين وإصابة 92 آخرين، وفق حصيلة أعلنتها الجماعة.

ويشن الحوثيون هجمات على إسرائيل باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة، إضافة إلى استهداف سفن مرتبطة بها أو متجهة نحوها، ويقولون إن هجماتهم تأتي ردا على الإبادة الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة.

وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلّفت الإبادة 63 ألفا و371 قتيلا، و159 ألفا و835 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 332 شخصا بينهم 124طفلا.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın