الجيش الإسرائيلي يعلن توسيع عملياته البرية في جنوب لبنان
الفرقة 162 تنضم إلى الفرقتين 91 و36، وفق بيان الجيش..
Quds
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، انضمام قوات الفرقة 162 إلى الفرقتين 91 و36 لتوسيع التوغل البري جنوبي لبنان.
جاء ذلك في بيان للجيش الذي أعلن في 16 مارس/ آذار الجاري، عن عملية برية في جنوب لبنان بزعم القضاء على تهديد "حزب الله" العسكري في المنطقة.
ومنذ ذلك الوقت، سجلت توغلات إسرائيلية محدودة في بلدات حدودية أبرزها الخيام وعديسة وكفركلا قضاء مرجعيون، وكفرشوبا قضاء حاصبيا والظهيرة قضاء صور، إلا أن "حزب الله" يعلن في بيانات عدة أنه يتصدى لتلك التوغلات.
وقال الجيش، إن "قوات الفرقة 162 انضمت إلى الفرقتين 91 و36، في إطار توسيع العملية البرية في جنوب لبنان".
وأضاف: "بدأت الفرقة 162 خلال الأيام الأخيرة عمليات برية مركزة في مواقع جديدة جنوبي لبنان، وذلك عقب عامين من القتال في قطاع غزة".
وزعم أن الهدف من توسيع العملية هو "توسيع الحيز الأمني ومواصلة مهام الدفاع الأمامي" إلى جانب إزالة ما وصفها بـ"التهديدات المباشرة وإنشاء طبقة أمنية إضافية لسكان شمال إسرائيل".
وذكر البيان أن الجيش شن قبل دخول القوات الجديدة، هجمات مدفعية وجوية بدعوى "استهداف بنى تحتية تابعة لحزب الله في المنطقة".
واتسعت رقعة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إقليميا لتشمل لبنان، بعد أن بدأت واشنطن وتل أبيب في 28 فبراير/ شباط الماضي عدوانا متواصلا على إيران أسفر عن مئات القتلى بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي، وإصابة الآلاف.
وهاجم "حزب الله"، حليف إيران، موقعا عسكريا إسرائيليا في 2 مارس، ردا على اغتيال خامنئي واعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.
وبدأت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان عبر غارات جوية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب البلاد وشرقها.
وأسفر عدوان إسرائيل على لبنان منذ توسع الاعتداءات أوائل مارس الجاري، عن 1116 قتيلا و3 آلاف و229 جريحا وأكثر من مليون نازح، وفقا للسلطات اللبنانية.
