"حاصبيا".. قصف إسرائيل يطال "ملاذا" للنازحين جنوب لبنان (تقرير إخباري)
- صاحب الشاليهات المقصوفة في بلدة حاصبيا أنور أبو غيدا للأناضول: الغارة نُفذت بواسطة طائرة حربية ولم يكن في المكان سوى عامل سوري.
Lebanon
جنوبي لبنان/وسيم سيف الدين/اناضول
- صاحب الشاليهات المقصوفة في بلدة حاصبيا أنور أبو غيدا للأناضول: الغارة نُفذت بواسطة طائرة حربية ولم يكن في المكان سوى عامل سوري.- رئيس بلدية حاصبيا لبيب الحمرا للأناضول: البلدة لا تزال تشهد استقرارا نسبيا والنازحون يُعاملون كأبناء المنطقة.
شهدت بلدة حاصبيا في جنوب لبنان، تصعيدا لافتا بعد تعرضها لأول غارة جوية منذ اندلاع الحرب الحالية في 2 مارس/ آذار الجاري، في تطور يثير مخاوف من اتساع نطاق الاستهداف ليشمل مناطق تعد ملاذا للنازحين الفارين من القصف والهجوم البري الإسرائيلي على بلداتهم.
وتعد بلدة حاصبيا التي تقع في أقصى جنوب شرق لبنان، ضمن محافظة النبطية، وتحديدًا في منطقة العرقوب منطقة حدودية ذات أهمية جغرافية واستراتيجية بارزة حيث لجأ اليها العديد من النازحين من مناطق حدودية مثل بلدات الخيام وكفركلا والعديسة اليت تشهد مواجهات بين حزب الله واسرائيل.
وأفاد مراسل وكالة الأناضول، بأن الطيران الإسرائيلي شن غارة جوية مساء الأربعاء، استهدفت أحد الشاليهات قرب نهر الحاصباني، ما أسفر عن إصابة شخص واحد بجروح.
ووفق المعلومات، فإن الموقع المستهدف كان قد تعرض أيضًا لغارة خلال حرب عام 2024، ما أدى حينها إلى مقتل عدد من الصحفيين العاملين في تلفزيون المنار وتلفزيون الميادين.
** أضرار مادية وإصابة عامل
وقال صاحب الشاليهات أنور أبو غيدا للأناضول، إن الغارة "نُفذت بواسطة طائرة حربية"، مضيفًا أن المكان "لم يكن مؤجرًا، ويقتصر وجوده على عامل من الجنسية السورية".
وأوضح أن القصف "طال الجزء السفلي من الموقع، حيث كان يقيم نحو 20 إلى 30 نازحًا في محيطه"، متسائلًا "عن سبب الاستهداف الظالم وغير المبر ر".
وأشار أبو غيدا إلى أن "الأضرار المادية كانت كبيرة، إذ دُمّر المطبخ بالكامل، وهو بمساحة 240 مترًا مربعًا، إضافة إلى منظومة الطاقة الشمسية المؤلفة من 35 لوحًا".
ولفت إلى أن العامل السوري "أُصيب بجروح، وخضع لعملية جراحية، ولا يزال في العناية المركزة"، مشيرًا إلى أن وضعه "يتجه نحو التحسن".
** البلدية: نحرص على الأمن واستقبال النازحين
من جانبه قال رئيس بلدية حاصبيا لبيب الحمرا للأناضول، إن الغارة "استهدفت مطبخًا في أحد مواقع الشاليهات، حيث كان يوجد عامل واحد فقط".
وأشار الحمرا إلى أن البلدية ومنذ بداية الأزمة، "تعمل على استقبال النازحين بالتوازي مع الحفاظ على أمن المجتمع المحلي، مؤكدًا ضرورة التنسيق المسبق مع البلدية في ما يتعلق بإيواء النازحين، تفاديًا لأي مخاطر محتملة".
وأضاف أن البلدة "لا تزال تشهد استقرارًا نسبيًا، وأن النازحين يُعاملون كأبناء المنطقة، معربًا عن أمله في انتهاء الأزمة قريبًا.
ولفت إلى أن عدد النازحين في حاصبيا "يبلغ نحو 1120 شخصًا، موزعين بين مراكز إيواء ومنازل خاصة، مشددًا على أن المجتمع المحلي يتطلع إلى العيش بأمن واستقرار بعد سنوات من الحروب التي أثقلت كاهله".
واتسعت رقعة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إقليميا لتشمل لبنان منذ 2 مارس/ آذار، بعد أن بدأت واشنطن وتل أبيب في 28 فبراير/ شباط الماضي عدوانا متواصلا على إيران، خلف مئات القتلى، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وفي اليوم نفسه، هاجم "حزب الله"، حليف إيران، موقعا عسكريا شمالي إسرائيل ردا على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيال خامنئي.
وحتى مساء الأربعاء، خلّف 1116 قتيلا و 3229 جريحًا، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق السلطات اللبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب الأخيرة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني 2024.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
