إسرائيل تعلن نجاح اختبارات "مقلاع داوود" وسط تصاعد التوتر بالمنطقة
فيما تترقب المنطقة والعالم مصير المفاوضات بين واشنطن وطهران، بما يحول دون شن الولايات المتحدة هجوما جديدا على إيران، وسط تحشيد عسكري أمريكي في المنطقة..
Quds
القدس/ الأناضول
أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية، الأربعاء، أنها أجرت سلسلة اختبارات لمنظومة الدفاع الجوي الصاروخي "مقلاع داوود"، بالتعاون مع وكالة الدفاع الصاروخي الأمريكية.
يأتي ذلك فيما تترقب المنطقة والعالم مصير المفاوضات بين واشنطن وطهران، بما يحول دون شن الولايات المتحدة هجوما جديدا على إيران، وسط تحشيد عسكري أمريكي في المنطقة.
ولطالما تباهت تل أبيب بمنظوماتها الدفاعية وقدرتها على التصدي للصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، لكن المنظومة فشلت في حماية أجواء إسرائيل بعدة مناسبات، منها خلال الحرب على إيران في يونيو الماضي.
وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية، في تصريح مكتوب، إنه تم "بنجاح إجراء سلسلة من الاختبارات لنظام مقلاع داود المتطور للدفاع الجوي والصاروخي، المصمم لاعتراض تهديدات متنوعة تشمل الصواريخ والقذائف وصواريخ كروز والطائرات".
وأضافت أن سلسلة الاختبارات "شملت مجموعة واسعة من السيناريوهات الصعبة التي تحاكي التهديدات القائمة والناشئة".
ولفتت وزارة الدفاع الإسرائيلية إلى أن نظام "مقلاع داود" يشكل طبقة دفاعية مركزية ضمن منظومة الدفاع الجوي والصاروخي الإسرائيلية متعددة الطبقات، إلى جانب منظومة "السهم"، ومنظومة "القبة الحديدية"، ومنظومة "الشعاع الحديدي" الليزرية التي سُلّمت مؤخرًا إلى سلاح الجو الإسرائيلي.
وقالت: "تقود وزارة الدفاع الإسرائيلية، من خلال منظمة الدفاع الصاروخي، تطوير هذا النظام، بالتعاون مع الصناعات الدفاعية ووكالة الدفاع الصاروخي الأمريكية".
وتتصاعد ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران منذ انطلاق مظاهرات شعبية في إيران أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
وفي 22 يناير/تشرين ثان الماضي، ومع تصاعد تلك الضغوط، أعلن الجيش الإسرائيلي، أن سلاح الجو بأكمله في حالة تأهب جاهزية، في ظل تقديرات لتل أبيب كانت تشير آنذاك إلى احتمال إقدام الولايات المتحدة على تنفيذ ضربة عسكرية ضد إيران.
لكن مع بعد الجهود الدبلوماسية والوساطات الإقليمية، عقدت الجمعة، مفاوضات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، بالعاصمة العمانية مسقط، ومن المتوقع عقد جولة ثانية الأسبوع المقبل.
ويقوم رئيس وزراء إسرائيل بزيارة إلى الولايات المتحدة حاليا ومن المرتقب أن يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، و"تشير تقديرات إلى أنه سيحاول إقناع ترامب بتجنب اتفاق ضيق مع إيران، بحيث لا يقتصر على الملف النووي فقط"، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت".
وفي 13 يونيو/ حزيران الماضي، شنت إسرائيل عدوانا بدعم أمريكي على إيران استمر 12 يوما، تخللته ضربات أمريكية لمنشآت نووية إيرانية، فيما ردت طهرات بقصف صاروخي على إسرائيل فشلت منظومات الدفاع الجوي في الأخيرة في التصدي له بأقات عدة.
