دولي, الدول العربية, لبنان, إسرائيل

إسرائيل ترحب بقرار مجلس الأمن إنهاء مهمة "يونيفيل" بلبنان نهاية 2026

بيان للخارجية الإسرائيلية..

Said Amori  | 29.08.2025 - محدث : 29.08.2025
إسرائيل ترحب بقرار مجلس الأمن إنهاء مهمة "يونيفيل" بلبنان نهاية 2026

Quds

القدس/ سعيد عموري/ الأناضول

رحبت وزارة الخارجية الإسرائيلية، الخميس، بقرار مجلس الأمن الدولي بتمديد ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان "يونيفيل" حتى نهاية ديسمبر/كانون الأول 2026، وذلك لمرة أخيرة وهو ما يعني نهاية عملها بهذا التاريخ.

وفي وقت سابق الخميس، اعتمد مجلس الأمن الدولي بالإجماع قرارا يمدد ولاية "يونيفيل" للمرة الأخيرة حتى نهاية عام 2026، خلال جلسة عقدت بطلب من الولايات المتحدة وإسرائيل، وتم التصويت خلالها على مشروع قرار فرنسي.

ونص القرار الذي تبناه المجلس بالإجماع على "تمديد تفويض اليونيفيل لمرة أخيرة (...) حتى 31 ديسمبر 2026، والبدء بعملية تقليص وانسحاب تدريجية منسقة وآمنة اعتبارا من ذلك التاريخ ضمن مهلة عام واحد".

وزعمت وزارة الخارجية الإسرائيلية، في بيان، أنّ "اليونيفيل فشلت على مدار سنوات في منع التراكم العسكري المستمر لحزب الله، داخل منطقة عملياتها، كما أن تقاريرها لم تعكس الواقع على الأرض وخلقت مظهرًا زائفًا للاستقرار".

وادعت أن قرار مجلس الأمن "بإنهاء مهمة اليونيفيل بشكل منظم وتدريجي هو القرار الصحيح الذي سيساهم في الاستقرار الإقليمي".

وقالت الخارجية الإسرائيلية، إن "على الحكومة اللبنانية مسؤولية اغتنام هذه الفرصة التاريخية لممارسة سيادتها كاملة".

يذكر أن القرار جاء وسط ضغوط إسرائيلية لإنهاء مهمة اليونيفيل، فمؤخرا قالت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، إن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، بعث رسالة إلى نظيره الأمريكي ماركو روبيو، طالبه فيها بإنهاء عمل القوة الأممية.

كما أن إسرائيل تتهم اليونيفيل بعدم "القدرة على منع تهريب السلاح" في المنطقة الحدودية، بينما يؤكد لبنان أن مهمتها تنحصر في المراقبة والدعم وليس التدخل المباشر.

وعقب صدور القرار رحّبت به بيروت، وقالت وزارة الخارجية اللبنانية في بيان إن تمديد ولاية "يونيفيل" لمدة عام، يأتي "في ظرف حساس ودقيق يمر به لبنان في ظل الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية المستمرة عليه".

وتأسست اليونيفيل عام 1978 عقب الاجتياح الإسرائيلي لجنوب لبنان، ثم عززت مهامها بشكل كبير بعد حرب يوليو/ تموز 2006 والقرار الأممي 1701، حيث انتشر أكثر من 10 آلاف جندي لمراقبة وقف الأعمال القتالية ودعم الجيش اللبناني في بسط سلطته جنوب نهر الليطاني.

وعلى مدى العقود الماضية، تعرضت القوة الأممية لسلسلة اعتداءات دامية، أبرزها قصف إسرائيلي مباشر لمقرها في بلدة قانا عام 1996، والذي أدى إلى مقتل أكثر من 100 مدني لجأوا إلى القاعدة.

كما قتل عدد من جنودها في هجمات متفرقة، بينها تفجيرات استهدفت دورياتها عامي 2007 و2011.

وفي السنوات الأخيرة، واجهت اليونيفيل توترات ميدانية مع بعض الأهالي في الجنوب، وصلت إلى حد الاعتداء على دورياتها ومنعها من التحرك، ما دفع الأمم المتحدة إلى التحذير من تقويض مهمتها.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın