إسرائيل تخفف القيود وتسمح بالعمل قرب الملاجئ وتبقي التعليم مغلقا
إغلاق الاقتصاد يكلف إسرائيل نحو 3 مليارات دولار أسبوعيا، وفق القناة 12 العبرية.
Quds
زين خليل/ الأناضول
أعلنت إسرائيل، مساء الأربعاء، تخفيف القيود المفروضة منذ بداية عدوانها المشترك مع الولايات المتحدة على إيران، والسماح باستئناف العمل قرب الملاجئ، فضلا عن السماح بتجمعات محدودة، مع الإبقاء على تعليق التعليم، وسط خسائر اقتصادية متزايدة.
وقالت الجبهة الداخلية الإسرائيلية في بيان إنه سيُسمح اعتبارا من الخميس، الساعة 12:00 بالتوقيت المحلي (10:00 ت.غ) بالعمل، وإقامة تجمعات تصل إلى 50 شخصا، شريطة أن يكون في منطقة قريبة من الملاجئ.
لكنها أبقت على تعليق التعليم بكافة المؤسسات التعليمية في البلاد.
ويأتي القرار في ظل ضغوط اقتصادية متصاعدة، حيث سبق أن طالب وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، وفي وقت سابق الأربعاء، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بإعادة فتح الاقتصاد، في المناطق القريبة من الملاجئ، وفق القناة 12 العبرية الخاصة.
وبحسب القناة، فإن إغلاق الاقتصاد في إسرائيل يكلف نحو 9.5 مليارات شيكل (نحو 3 مليارات دولار) أسبوعيا. ما يعكس حجم الخسائر التي تتكبدها إسرائيل منذ بداية الحرب.
ويأتي ذلك فيما يتواصل العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران لليوم الخامس، حيث ترد طهران بإطلاق صليات صاروخية ومسيرات باتجاه إسرائيل، ما أدى إلى مقتل 33 إسرائيليا وإصابة 3 آلاف و508 آخرين، وتشريد 15 ألف إسرائيلي.
وتفرض إسرائيل رقابة مشددة على نشر الخسائر جراء سقوط أو اعتراض صواريخ إيران و"حزب الله"، كما تمنع تداول أي مرئيات في هذا الشأن.
في المقابل، تواصل تل أبيب وواشنطن غاراتهما المكثفة على إيران ضمن عدوان بدأ في 28 فبراير/ شباط الماضي، وأسفر عن مقتل 926 شخصا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
