إسرائيل.. المئات يتظاهرون بتل أبيب وعدة مدن رفضا للحرب على إيران
الشرطة الإسرائيلية اعتقلت عددا من المتظاهرين خلال تفريقها احتجاجات في تل أبيب وحيفا والقدس ومناطق أخرى في البلاد مناهضة للحرب على إيران، وفق إعلام عبري
Quds
القدس / سعيد عموري / الأناضول
فرقت الشرطة الإسرائيلية، مساء السبت، المئات من المحتجين خلال تظاهرات في تل أبيب ومدن أخرى مناهضة للحرب التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران والمستمرة منذ شهر.
وحسب وسائل إعلام عبرية بينها صحيفة "يديعوت أحرونوت"، فإن المئات من الإسرائيليين تظاهروا في 20 موقعا بإسرائيل من أبرزها مدينة تل أبيب وضواحيها ومدينتي حيفا والقدس قبل أن تفرقهم قوات الشرطة.
وأقيمت المظاهرة المركزية بمشاركة المئات في ساحة "هبيما" وسط تل أبيب، بدعوة من ائتلاف يضم عشرات منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان، إلى جانب جهات ناشطة ضد الحكومة.
وتُنظم هذه التحركات تحت شعار "لا للحرب الأبدية للحكومة الكهانية، نعم لسلام عادل وأمن لشعوب المنطقة".
ورفع مشاركون في المظاهرة بتل أبيب صور أطفال قُتلوا منذ اندلاع الحرب في إيران ولبنان وإسرائيل وقطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، في تعبير عن رفضهم لتوسع رقعة المواجهة.
وقال منظمو الاحتجاج إن السكان يتعرضون للقصف من دون إنذار كافٍ، في وقت ينشغل فيه الائتلاف الحاكم بتوسيع صلاحياته، ، وفق تعبيرهم.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت 13 متظاهرا خلال مشاركتهم في الفعالية المركزية بساحة "هبيما" بتل أبيب، بزعم أن المتظاهرين "أخلوا بالنظام العام ولم يمتثلوا لتعليمات عناصرها".
وأضافت الصحفية أن مواجهات اندلعت بين المحتجين والشرطة خلال المظاهرة، أسفرت عن اعتقالات بحق من وصفتهم الشرطة بـ"مثيري الشغب".
وفي سياق متصل، أفادت الصحيفة ذاتها باعتقال 5 أشخاص آخرين خلال احتجاج شارك فيه نحو 100 متظاهر عند تقاطع "حوريف" في مدينة حيفا، على خلفية ما قالت الشرطة إنه "إخلال بالنظام العام".
وتشن إسرائيل والولايات المتحدة منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، عدوانًا على إيران أسفر عن مئات القتلى بينهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون بارزون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة تجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تصفه بـ"مصالح أمريكية" في دول عربية، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارًا بأعيان مدنية، وهو تدينه الدول المستهدفة وتطالب مرارا بوقفه.
