Hussien Elkabany
30 أكتوبر 2026•تحديث: 30 أكتوبر 2026
القاهرة/ الأناضول
بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الجمعة، مع نظيره المجري أندراش باكا، تعزيز شراكة البلدين، وسط تأكيد بودابست على تفهم أهمية النيل لمصر.
جاء ذلك خلال لقاء جمع الجانبين غداة وصول السيسي إلى العاصمة المجرية، وفق بيان للرئاسة المصرية، لم يحدد مدة الزيارة.
وأعرب السيسي عن "تطلعه للعمل المشترك مع الرئيس المجري من أجل مواصلة تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين والارتقاء بها إلى آفاق أرحب".
كما أكد السيسي أهمية المشروعات القائمة بين البلدين في مجالات عدة تشمل السكك الحديدية.
وشدد على أهمية البناء على إعلان الشراكة الاستراتيجية الموقع بين البلدين عام 2023، باعتباره إطارًا مهمًا لتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
وأعرب عن تطلع مصر إلى ترجمة هذه الشراكة في شكل مشروعات وبرامج عملية تعود بالنفع المتبادل على الشعبين الصديقين، بما في ذلك في شكل مشروعات بمجال البنية التحتية.
من جانبه، أكد الرئيس المجري تقدير بلاده للعلاقات الثنائية المتميزة مع مصر، وما يجمع البلدين والشعبين الصديقين من روابط وثيقة وتعاون ممتد في مختلف المجالات.
وأشار إلى أن المجر تنظر إلى مصر كشريك غاية في الأهمية، وفق البيان المصري.
وأكد الرئيس المجري تفهم بلاده "لأهمية نهر النيل بالنسبة لمصر"، بحسب المصدر ذاته.
وبدأت إثيوبيا في أبريل/نيسان 2011 بناء سد النهضة على النيل الأزرق، قرب الحدود مع السودان، وسط خلافات مع مصر والسودان، باعتبارهما دولتي مصب، بشأن تأثير السد على حصتيهما من مياه النيل، ومخاوف من تداعيات عمليات الملء والتشغيل، خاصة خلال فترات الجفاف.
وفي مارس/آذار 2015، وقعت الدول الثلاث اتفاق إعلان المبادئ بالخرطوم، متضمنا أسس التعاون وعدم إحداث ضرر ذي شأن، والتوصل إلى اتفاق بشأن قواعد ملء وتشغيل السد، لكن جولات التفاوض المتعاقبة لم تنجح في التوصل إلى اتفاق ملزم، فيما بدأت إثيوبيا ملء الخزان بشكل أحادي عام 2020، وافتتحت السد رسميا في سبتمبر/أيلول 2025.
وكشفت بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء المصرية، الجمعة عن ارتفاع قيمة الصادرات المصرية إلى المجر لتصل إلى 138.5 مليون دولار خلال أول 7 شهور من عام 2026 مقابل 105.8 مليون دولار خلال نفس الفترة من عام 2025 بنسبة ارتفاع قدرها 30.9 بالمئة.
بينما بلغت قيمة الواردات المصرية من المجر 101.6 مليون دولار خلال أول 7 شهور من عام 2026 مقابل 154.8 مليون دولار خلال نفس الفترة من عام 2025 بنسبة انخفاض قدرها 34.3 بالمئة.
والخميس، غادر الرئيس المصري، العاصمة الروسية موسكو متوجها إلى بودابست.
ومساء الأربعاء، التقى الرئيس المصري نظيره الروسي فلاديمير بوتين، في قصر الكرملين بموسكو، على هامش القمة الروسية – الإفريقية الثالثة، التي انطلقت الأربعاء واختتمت الخميس.