اعتراضات صاروخية فوق الإمارات وقطر وصفارات الإنذار تدوي بالكويت
وفق مصادر رسمية ووسائل إعلام عربية
Türkiye
ليث الجنيدي/ الأناضول
نفذت قطر والإمارات، فجر الثلاثاء، عمليات اعتراض لصواريخ إيرانية فيما أطلقت الكويت صفارات الإنذار ثلاث مرات خلال أقل من ساعة.
وقالت وزارة الدفاع الإماراتية في تدوينة رسمية عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية: "تتعامل الدفاعات الجوية الإماراتية مع رشقة من الصواريخ البالستية القادمة من إيران".
وأكدت الوزارة على "الجاهزية التامة للتعامل مع كافة التهديدات لضمان حماية أراضي الدولة وسلامة المواطنين والمقيمين".
وفي السياق ذاته، نقلت وسائل إعلام قطرية بينها قناة الجزيرة والتلفزيون العربي عن سماع دوي انفجارات في سماء العاصمة الدوحة، ناتجة عن عمليات اعتراض جوي نفذتها الدفاعات القطرية في أجواء البلاد.
أما في الكويت، فقد انطلقت صفارات الإنذار مجددا في مختلف أرجاء البلاد، وللمرة الثالثة خلال أقل من ساعة.
ولليوم الثالث تواليا تطلق طهران صواريخ ومسيرّات على ما تقول إنها قواعد عسكرية ومصالح أمريكية بدول عربية بينها الكويت، ردا على عدوان إسرائيلي أمريكي تتعرض له إيران منذ السبت.
وخلال يومين، تعرضت 9 دول عربية، هي الكويت والسعودية والإمارات وقطر والبحرين وسلطنة عمان والأردن وسوريا والعراق، لهجمات من إيران.
وتشن إسرائيل والولايات المتحدة منذ صباح السبت عدوانا عسكريا على إيران، أودى بحياة 201 شخص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وردت طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات تجاه إسرائيل، كما شنت هجمات على 27 قاعدة أمريكية بدول في المنطقة، بعضها قتل شخصا وأصاب آخرين وألحق أضرارا بأعيان مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية.
وتتعرض إيران لهذا العدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل، الدولة الوحيدة بالمنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.
