Hussien Elkabany
16 أبريل 2026•تحديث: 16 أبريل 2026
إسطنبول / الأناضول
أكد أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني ورئيس وزراء باكستان شهباز شريف، ضرورة دعم مسار التهدئة في المنطقة.
وتتوسط باكستان بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وألقت بتداعياتها إقليميا وعالميا.
والخميس، وصل شريف إلى قطر قادما من السعودية حيث التقى ولي العهد محمد بن سلمان، على أن يزور تركيا في ختام جولته.
وقال الديوان الأميري القطري إن الأمير تميم بحث في اجتماع مع شريف مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها التطورات بمنطقة الشرق الأوسط.
وفي بداية الاجتماع، أعرب أمير قطر عن "تقديره للدور الذي تقوم به باكستان في دعم المساعي لخفض التصعيد، وتعزيز الحوار الدبلوماسي بما يخدم الأمن والسلم الإقليميين".
فيما جدد شريف إدانة باكستان للهجمات التي استهدفت قطر ودولا أخرى بالمنطقة.
وأعرب عن "تضامن باكستان الكامل ودعمها لما تتخذه قطر من إجراءات لحماية سيادتها وصون أمنها واستقرارها"، وفقا للديوان الأميري.
وضمن ردها على العدوان، شنت إيران هجمات على ما قالت إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول عربية، بينها قطر، لكن بعضها خلف قتلى وجرحى مدنيين وأضرارا بمنشآت مدنية.
وأكد الجانبان القطري والباكستاني "ضرورة دعم مسار التهدئة وتعزيز التنسيق الدولي لضمان أمن واستقرار المنطقة، لا سيما الحفاظ على انسيابية سلاسل إمداد الطاقة عبر الممرات البحرية الحيوية".
كما جرى استعراض العلاقات بين البلدين وسبل تطويرها.
والأربعاء، بدأ شريف جولة تستمر أربعة أيام وتشمل السعودية وقطر وتركيا.
وفي 2 مارس/ آذار الماضي، أعلنت إيران تقييد الملاحة في مضيق هرمز، الذي كان يمر منه 20 بالمئة من صادرات النفط العالمية، ما أدى ارتفاع أسعار النفط والغاز ومستويات التضخم.
وتحاصر الولايات المتحدة منذ الاثنين الماضي، الموانئ الإيرانية في المضيق وخارجه، غداة انتهاء مفاوضات بين واشنطن وطهران في باكستان دون اتفاق لإنهاء الحرب.
ومساء الأربعاء، أعلن البيت الأبيض أن اتصالات "مثمرة" لا تزال جارية مع إيران عبر باكستان، و"من المحتمل جدا" عقد جولة مفاوضات ثانية في إسلام آباد.