تركيا, قطاع غزة

"بارقة أمل".. هيئة الإغاثة الإنسانية التركية تفتتح مدرسة بغزة

حضر حفل الافتتاح رئيس الهيئة في غزة أشرف جرادة، والوكيل المساعد لوزارة التربية والتعليم بالقطاع محمود مطر، ورئيس بلدية غزة يحيى السراج، وممثلين عن جهات رسمية ومحلية وعدد من أولياء أمور الطلبة، وفق ما أفاد به مراسل الأناضول.

Hosni Nedim  | 04.02.2026 - محدث : 04.02.2026
"بارقة أمل".. هيئة الإغاثة الإنسانية التركية تفتتح مدرسة بغزة

Gazze

غزة/ حسني نديم/ الأناضول

- مدير مشروع المدرسة في الهيئة علاء أبو هاشم: تتكون المدرسة من ثمانية فصول تستقبل يوميا نحو 1200 طالب على ثلاث فترات
- وكيل مساعد بوزارة التربية والتعليم العالي بغزة محمود مطر: المدرسة بارقة أمل في وقت تعرّض فيه قطاع التعليم لدمار غير مسبوق
- رئيس بلدية غزة يحيى السراج: المدرسة تمنح الأطفال حقهم في التعليم رغم كل محاولات التدمير

افتتحت هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان التركية (IHH)، الأربعاء، مدرسة تركية ميدانية مبنية من الخشب في مدينة غزة، ضمن جهودها لترميم دمار واسع طال المدارس والمؤسسات التعليمية في القطاع جراء عامين من حرب إبادة جماعية إسرائيلية.

حضر حفل الافتتاح رئيس الهيئة في غزة أشرف جرادة، والوكيل المساعد لوزارة التربية والتعليم بالقطاع محمود مطر، ورئيس بلدية غزة يحيى السراج، وممثلين عن جهات رسمية ومحلية وعدد من أولياء أمور الطلبة، وفق ما أفاد به مراسل الأناضول.

وتتكون المدرسة من ثمانية فصول دراسية، تستقبل يوميا نحو 1200 طالب على ثلاث فترات دراسية، وفق مدير مشروع إنشاء المدرسة في الهيئة التركية، علاء أبو هاشم.

وقال أبو هاشم للأناضول، إن هذه المدرسة تُعد "أول مدرسة بشمال قطاع غزة يتم بناؤها بالكامل من الأخشاب".

وأوضح أن إنشاءها جاء "انطلاقًا من الواجب الإنساني والديني تجاه أبناء شعب فلسطين، في ظل حرب مدمّرة طالت كل مناحي الحياة، وعلى رأسها المؤسسات التعليمية".

وأضاف أبو هاشم أن المدرسة تمثل "بداية لسلسلة مشاريع تعليمية بدعم وتمويل تركي"، مشيرًا إلى أن المشروع يهدف إلى "إعادة إحياء المنظومة التعليمية في قطاع غزة، وتوفير بيئة تعليمية آمنة للطلبة رغم الظروف الاستثنائية".

وبحسب مدير المشروع، سيتم تسليم المدرسة رسميا لوزارة التربية والتعليم العالي بالقطاع، وذلك للإشراف الكامل على العملية التعليمية من حيث الكادر والمناهج.

بدوره، قال الوكيل المساعد بوزارة التربية والتعليم العالي في غزة محمود مطر، إن افتتاح مدرسة جديدة في المدينة يمثل "بارقة أمل في وقت تعرّض فيه قطاع التعليم لدمار غير مسبوق".

وأشار في كلمته بحفل الافتتاح، إلى مقتل أكثر من 20 ألف طالب وطالبة، وأكثر من 1200 من العاملين في القطاع التعليمي، إضافة إلى تدمير وتضرر نحو 92 بالمئة من المرافق التعليمية.

وأكد أن الوزارة "لا تزال في مرحلة الاستجابة الطارئة"، موضحًا أن "تعافي المنظومة التعليمية يحتاج إلى 5 سنوات على الأقل".

ودعا المسؤول الفلسطيني إلى "تضافر الجهود المحلية والدولية لدعم هذا القطاع الحيوي".

ووجّه شكره لهيئة الإغاثة الإنسانية، معتبرًا المدرسة "صرحًا تعليميًا جديدًا أُقيم في واقع شديد الصعوبة".

من جهته، قال رئيس بلدية غزة، في كلمته بالافتتاح، إن المدرسة "تساهم في إعادة إحياء العملية التعليمية في المناطق المنكوبة شمال القطاع، وتمنح الأطفال حقهم في التعليم رغم كل محاولات التدمير".

وشكر السراج تركيا حكومةً وشعبًا ومؤسسات على دعمها المتواصل للشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن هذا الدعم "يأتي في وقت يتعرض فيه قطاع غزة لحرب وحشية تهدف إلى التهجير والاقتلاع من الأرض".

‎وفي 13 أغسطس/ آب 2025، قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" فيليب لازاريني، عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن مليون طفل بغزة محرومون من التعليم، ويعانون من صدمة نفسية عميقة.

وخلّفت الإبادة الإسرائيلية في غزة خلال عامين نحو 72 ألف قتيل فلسطيني وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.

ويوميا تخرق إسرائيل اتفاق وقف النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، ما أدى لمقتل 529 فلسطينيا، كما تمنع إدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الإنسانية إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، أوضاعا كارثية.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.