الدول العربية, سلطنة عمان

وزير خارجية عمان يبحث مع نظرائه بالخليج نتائج مفاوضات واشنطن وطهران

خلال اتصالات هاتفية على ضوء التوترات في المنطقة..

ABDULSALAM FAYEZ  | 27.02.2026 - محدث : 27.02.2026
وزير خارجية عمان يبحث مع نظرائه بالخليج نتائج مفاوضات واشنطن وطهران

Istanbul

عبد السلام فايز/ الأناضول

بحث وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، الجمعة، مع نظرائه في دول مجلس التعاون الخليجي، نتائج المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي ترعاها مسقط.

جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية أجراها البوسعيدي، مع نظرائه في دول مجلس التعاون الخليجي، الذي يضم بالإضافة إلى سلطنة عمان، كلا من السعودية وقطر والإمارات والكويت والبحرين.

والخميس، احتضنت مدينة جنيف السويسرية جولة ثالثة من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة بوساطة عُمانية.

وجرت الجولة الثانية من المفاوضات في جنيف بتاريخ 18 فبراير/ شباط الجاري، بعد أن استضافت عُمان الجولة الأولى في 6 فبراير/شباط، عقب توقف المحادثات على خلفية الهجمات الإسرائيلية الأمريكية على إيران في يونيو/حزيران 2025.

وقالت وكالة الأنباء العمانية الرسمية، إن البوسعيدي أجرى اتصالات هاتفية مع نظرائه السعودي فيصل بن فرحان، والقطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، والإماراتي عبد الله بن زايد، والكويتي جراح جابر الأحمد الصباح، والبحريني عبد اللطيف الزياني.

وأضافت أن البوسعيدي بحث خلال الاتصالات الهاتفية "أبرز النتائج الإيجابية التي أسفرت عنها المفاوضات الإيرانية الأمريكية غير المباشرة، والتأكيد على أهمية المحافظة على زخمها".

كما استعرض سبل "دعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد، وتعزيز فرص الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة".

ولاحقا، قالت وزارة الخارجية العمانية في بيان، إن البوسعيدي تشاور مع نظرائه الخليجيين "بشأن جوانب متصلة بتطوير آلية جديدة للحوار الاقليمي المشترك للتعاون الاقتصادي والأمني".

ونقل البيان عن الوزراء تأكيدهم على "الحرص المشترك على مواصلة التنسيق، وأهمية تكثيف التشاور خلال هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها المنطقة، بما يسهم في معالجة العديد من القضايا المؤرقة، ويسمح لإطلاق مرحلة جديدة من التعاون الإقليمي البناء".

وتشهد المنطقة توترات متزايدة على ضوء مخاوف من توجيه واشنطن ضربة عسكرية لإيران في حال عدم التوصل لاتفاق معها بشأن ملفها النووي وبرنامجها للصواريخ الباليستية، وسط استعدادات في تل أبيب لرد إيراني على إسرائيل.​​​​​​​

وتطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالكامل، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، والتخلي عن برنامجها الصاروخي الباليستية، وتلوِّح باستخدام القوة العسكرية ضدها.

وفي إطار ذلك، تقوم الولايات المتحدة بتحريض من إسرائيل، منذ أسابيع، بتعزيز قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن "وكلائها بالمنطقة".

وترى إيران أن الولايات المتحدة وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.



الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.