شافي مسعد
القاهرة – الأناضول
قال رئيس المجلس القومي للرياضة في مصر إن عودة النشاط الكروي المحلي هو مسألة في يد الأندية المصرية، وإن خطاب وزارة الداخلية بشأن رفض استئناف مباريات الدوري كان مجرد تحذير من أن الشروط اللازمة لعودة المسابقات المحلية لم تتوافر بعد.
كانت الداخلية المصرية قد أرسلت خطابًا رسميًا لاتحاد الكرة الأحد رفضت خلاله استئناف نشاط كرة القدم بمختلف المسابقات المحلية "الدوري وكأس مصر وكأس السوبر" أكدت فيه عدم قدرتها على تأمين المباريات بسبب الظروف الراهنة بالبلاد.
وقال عماد البنان، رئيس المجلس القومي للرياضة، في تصريحات خاصة لوكالة "الأناضول" للأنباء اليوم إنه أجرى اتصالات هاتفية مكثفة صباح الاثنين مع اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، لاستيضاح الأمر فأكد له أن السبب الأول للرفض هو عدم توافر الشروط الأمنية المتفق عليها في الملاعب والتي يفترض أن تقوم بها الأندية وهو ما لم يتم حتى الآن.
ومن بين هذه الاشتراطات تركيب كاميرات مراقبة في الملاعب وإقامة فواصل معدنية بين المدرجات المخصصة لكل جمهور من جماهير الفريقين المتباريين واستخدام شركات أمن خاصة للمساعدة في تأمين اللقاءات الرياضية.
وقال رئيس المجلس القومي للرياضة إنه اعتمد صرف 90 مليون جنيه مصري (15 مليون دولار) للأندية لتوفير هذه الاشتراطات الأمنية.
وأثار قرار الداخلية غضب الأندية المصرية التي تشكو من توقف أنشطة كرة القدم منذ فبراير/ شباط العام الجاري، الأمر الذي سيفاقم من الأزمة المالية التي تعاني منها حيث تعتمد بالأساس على بيع حقوق بث المباريات.
وجرى وقف الدوري المصري بعد وقوع أعمال شغب في إستاد مدينة بورسعيد، التي تقع على بعد نحو 230 كيلومترًا شمال شرق القاهرة، والتي حدثت في أعقاب مباراة الناديين المصري والأهلي.
وقتل في هذه الواقعة 74 شخصًا على الأقل، ووصفت بأنها أعنف حادثة عنف رياضي في العالم منذ سنوات.