وأوضحت المنظمة، أن عدد وفيات الأطفال، ما دون سن الخامسة، انخفض من 12 مليونا في 1990 إلى 6.9 مليونا في 2011. مؤكدة أن نسبة الانخفاض، وصلت ثلاثة أضعافها بين العامين 2010 و 2011.
وورد في التقرير، أن العام 1990، شهد وفيات بواقع 87 طفلا من كل ألف طفل، في حين شهد عام 2011 معدل 51 طفلا من كل ألف طفل، وبالرغم من هذا الإنخفاض الملحوظ، لا زالت هناك مساعي تهدف إلى تخفيض المعدل، إلى الثلثين عام 2015.
من جانبه لفت مدير عام يونيسيف"أنتوني ليك"، الإنتباه الى أن هناك عدد كبير من الأطفال، فقدوا حياتهم لأسباب يمكن تفاديها، موضحاً أن أكبر تقدم في انخفاض معدل الوفيات، شهدته دول أمريكا اللاتينية، ومنطقة البحر الكاريبي، وشرق آسيا، ومنطقة المحيط الهادي، ووسط وشرق أوروبا، والشرق الأوسط، وشمال افريقيا.
ويفيد ليك بأن الصحراء الافريقية شهدت انخفاضاً بمعدل 39 بالمائة ، و خصوصاً في الشرق الافريقي، وذلك نتيجة لمكافحة أمراض الحصبة و الملاريا.
ورصد التقرير أكبر معدل وفيات في "سيراليون"، حيث فقد في العام الماضي 185 طفل دون سن الخامسة حياتهم.
وأشار التقرير إلى وجود نسبة من الوفيات تعود أسبابها إلى العنف و الإضطرابات السياسية في بعض بلدان العالم.
وبالنسبة للأطفال الرضع، أوضح التقرير أن هناك انخفاض طرأ على الوفيات في بعض البلدان، مشيراً إلى حدوث تقدم كبير في معدل الانخفاض في كل من تركيا، و المملكة السعودية، وعمان، وأستونيا، و البيرو، ومصر.