وحسب بيان صدر عن البيت الأبيض، اليوم، فإن أوباما، اتصل هاتفيا، مع الرئيس الليبي يوسف المقريف، شاكرا له تعزيته لمقتل "ستيفنز" وزملائه، طالبا التعاون بين واشنطن وطرابلس، من أجل القبض على منفذي الهجوم، وتسليمهم للعدالة.
وتابع البيان، أن أوباما، اتصل أيضا، مع الرئيس المصري محمد مرسي، طالباه تنفيذ تعهداته في حماية أفراد البعثة الدبلوماسية، التي تمثل الولايات المتحدة في مصر.
وأشار البيان، إلى أن أوباما، أكد لمرسي، رفضه محاولات الإساءة للإسلام، لافتا إلى أن ذلك غير مبرر، لاستهداف الأبرياء، وممارسة العنف عليهم.
يذكر أن السفير الأمريكي وثلاثة آخرين، لقوا حتفهم جراء اختناقهم من حريق اضرم بمبنى السفارة الثلاثاء الماضي، من قبل محتجين على فيلم مسيء للرسول محمد ،عليه السلام.
من جهة أخرى شهدت ممثليات الولايات المتحدة في العالم، تشديدا في الإجراءات الأمنية، ورفع مستوى الحماية لها، ففي مانيلا عاصمة الفلبين، شددت السلطات المحلية، إجراءات الأمن حول السفارة الأميركية، ونقلت أسلحة ثقيلة إلى محيطها، ونشرت قوات خاصة، ومنعت الاقتراب من المبنى، أو التقاط صور تذكارية بالقرب منها. في وقت جابت فيه قوات البحرية الفلبينية خليج مانيلا.
وفي ماليزيا نشر موقع السفارة الأمريكية، بيانا أدانت فيها الهجوم الذي استهدف القنصلية الأميركية في بنغازي، لافتة إلى توقع حدوث تظاهرات مماثلة في مانيلا، حيث طالب السفارة من رعاياها المقيمين في البلاد، أوالعاملين في السفارة، توخي الحذر، وعدم الاقتراب من الأماكن المزدحمة.
هذا حسب تصريحات صحفية لمسؤول أمني لم يكشف عن نفسه، فإن البنتاغون نشرت سفينة، "يو إس إس لابون" في السواحل الليبية، فيما سفينة "يو إس إس ماكويل" في طريقها إلى سواحل بنغازي، ومن المتوقع وصولها خلال الأيام القادمة.