09 فبراير 2022•تحديث: 10 فبراير 2022
اسطنبول/ محمد رجوي/ الأناضول
توجهت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تروس، الأربعاء، في زيارة رسمية إلى موسكو لمدة يومين، في محاولة لنزع فتيل التوترات بين روسيا وأوكرانيا.
وقالت تروس، قبل مغادرتها، إن روسيا "تملك الخيار، وإننا نشجعهم بشدة على الانخراط ووقف التصعيد واختيار مسار الدبلوماسية".
وحذرت تروس من أن الغزو الروسي لأوكرانيا سيؤدي إلى "عواقب وخيمة لجميع المعنيين"، حسب الوكالة.
وأكدت تروس، التي ستلتقي بوزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، أنه "يجب ألا يساور روسيا شك في قوة ردنا".
وحثت موسكو على الالتزام باتفاقياتها الدولية التي تلزمها باحترام استقلال أوكرانيا وسيادتها.
وهذه أول زيارة يجريها كبير دبلوماسيي المملكة المتحدة لروسيا منذ أكثر من 4 سنوات.
ومؤخرا، وجهت الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة، اتهامات إلى روسيا بحشد قواتها قرب الحدود الأوكرانية، وهددت واشنطن بفرض عقوبات على موسكو إذا شنت هجوما على أوكرانيا.
وترفض روسيا الاتهامات بشأن تحركات قواتها داخل أراضيها وتنفي وجود أي خطط عدوانية لديها تجاه أوكرانيا.