الخرطوم / الأناضول / محمد الخاتم / اتهم وزير المجلس الأعلى للاستثمار السوداني مصطفى عثمان أيادي خارجية ، لم يسمها ، بالوقوف خلف " المتمردين" للحيلولة دون استغلال البلاد لمواردها.
وأضاف قائلا : "هذه المؤامرات تحاك ضدنا لأننا بدأنا في استغلال مواردنا".
وكان عثمان يتحدث أمام الجلسة الافتتاحية للدورة ال 114 لمجلس الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة بالبلاد العربية التى استضافتها العاصمة السودانية الخرطوم اليوم الأحد.
وقال الوزير السوداني إن حكومته تعول على القطاع الخاص الذي يدير 75% من الاقتصاد السوداني .
ونبه إلى أن حكومته ستطرح خلال مؤتمر الأمن الغذائي العربي الذي سيبدأ أعماله غدا الاثنين حزمة من المشاريع من شأنها تلبية احتياجات السوق العربية.
ولفت عثمان إلى أن بلاده غنية بالموارد من أراضي خصبة ومياه وثروة حيوانية لكنها تفتقر للبنية التحتية من شبكة طرق وكهرباء .
وتابع : " نحن بصدد عقد مؤتمر تحت مظلة الجامعة العربية يناقش سبل توفير التمويل اللازم لمشاريع البنية التحتية" .
وقال الوزير السودانى إن حكومته على وشك القضاء على "المتمردين" الذين يعتدون على المواطنين والمنشئات المدنية ويزعزعون الاستقرار وهو ما يعطل الاستثمار .
ومن جانبه قال رئيس الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة بالبلاد العربية عدنان القصار خلال مخاطبته الجلسة الافتتاحية للمجلس إن عدم الاستقرار الذي تشهده المنطقة أنعكس على الوضع الاقتصادي الأمر الذي يضاعف المسؤولية على القطاع الخاص للنهوض باقتصاد المنطقة.
وأضاف أن خطة الاتحاد ما بين العامين 2013 - 2017 تستهدف النهوض بالبنية التحتية دون أن يقدم تفاصيل .
وأشار القصار ، وهو وزير لبناني سابق ، إلى أن الاتحاد متمسك بتعزيز علاقاته مع الجامعة العربية وصناديق التنمية العربية لتنفيذ أهدافه .
من جهته قال رئيس اتحاد أصحاب العمل السوداني سعود البرير أن أولوية اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة العربية هي تعزيز التجارة الحرة والبينية بين الدول العربية .
وأبدى البرير ثقته في قدرة القطاع الخاص العربي على معالجة المشاكل التي تواجه اقتصاد المنطقة وطالب الحكومات بإزالة العقبات التي تواجهه.
ودعا إلى إنشاء تكتل اقتصادي عربي يكون قادرا على لعب دور قوي في التجارة العالمية.