بغداد/علي جواد/الأناضول-
تعهد وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون، اليوم الاثنين، بأن بلاده ستزيد خلال الفترة القريبة القادمة من دعمها الجوي للقطعات العسكرية العراقية في أرض المعركة، كما ستزيد دعمها لتلك القوات التي تحارب تنظيم "داعش".
وكان فالون وصّل إلى بغداد، صباح اليوم، على رأس وفد أمني، في زيارة رسمية، تستغرق يوماً واحداً، حسب مصدر أمني في وزارة الدفاع العراقية.
وقالت وزارة الدفاع العراقية، في بيان أصدرته وتلقت "الأناضول" نسخة منه، إن "وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي استقبل اليوم الاثنين، وزير الدفاع البريطاني، مايكل فالون، والوفد المرافق له".
وأضاف البيان أن "العبيدي أكد محورية الدور العراقي في مواجهة قوى الإرهاب العالمي، وأن العراق يخوض حربه ضد الإرهاب، وهو بالمعطى العملي والجيواستراتيجي، يقاتل دفاعاً عن المصالح الحيوية العالمية".
بدوره، أكد وزير الدفاع البريطاني، "استعداد بلاده لدعم العراق على كافة المستويات، معتبراً أن معركة العراق التي يخوضها ضد قوى الإرهاب، إنما هي معركة العالم أجمع، وأن العراق يمثل رأس الرمح فيها، وخط الدفاع الأول عن قيم الإنسانية ومصالحها الحيوية".
وأعلن الوزير البريطاني، وفقاً للبيان، أن "بلاده ستزيد خلال الفترة القريبة القادمة دعمها الجوي للقطعات العراقية في أرض المعركة، كما ستزيد وتائر دعمها للقوات المسلحة العراقية في ميدان الهندسة والطبابة العسكرية".
واعتبرت لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، اليوم، تعهد الحكومة البريطانية بزيادة الدعم الجوي للقطعات العسكرية يأتي استجابة لمطلب عراقي قدم في وقت سابق.
وقال موفق الربيعي عضو اللجنة لمراسل الأناضول، إن "الحكومة العراقية قدمت خلال الفترة الماضية طلبات عديدة إلى التحالف الدولي، والدول الرئيسة فيه ومنها بريطانيا، بزيادة الطلعات الجوية التجسسية ضد تنظيم داعش، والطلعات الجوية المخصصة لاستهداف مواقع التنظيم".
ورغم خسارة "داعش" للكثير من المناطق التي سيطر عليها العام الماضي في محافظات ديالى (شرق)، ونينوى وصلاح الدين (شمال)، لكنه ما زال يسيطر على أغلب مدن ومناطق الأنبار التي يسيطر عليها منذ مطلع عام 2014، ويسعى لاستكمال سيطرته على باقي المناطق التي ما تزال تحت سيطرة القوات الحكومية وأبرزها الرمادي.
وفي 10 يونيو/ حزيران 2014، سيطر تنظيم داعش على مدينة الموصل مركز محافظة نينوى قبل أن يوسع سيطرته على مساحات واسعة في شمال وغرب وشرق العراق، وكذلك شمال وشرق سوريا، وأعلن في نفس الشهر، قيام ما أسماها "دولة الخلافة".