هاجر الدسوقي- أحمد السرساوي
القاهرة- الأناضول
التقي وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي نظيره الأمريكي تشاك هيغل، ظهر اليوم، في إطار زيارة الأخير لمنطقة الشرق الأوسط، بحسب مصدر دبلوماسي مطلع بالقاهرة.
وكشف المصدر المطلع أن هيغل بحث مع الفريق أول عبد الفتاح السيسي، إمكانية تدريب الجنود المصريين على مكافحة الإرهاب ومكافحة التهريب في منطقة سيناء خاصة، في وحدة التعليم والتدريب العسكري الدولية التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية.
وتناول اللقاء إعادة هيكلة التمويل العسكري الخارجي، واستغلال الوضع في سيناء لإعادة النظر في المساعدات العسكرية السنوية التي تقدر بـ 1.3 مليار دولار، لأنها لم تساعد بشكل كاف في تصدي مصر للإرهاب مما يزيد التوتر في المنطقة.
فيما أكد مصدر دبلوماسي بالسفارة الأمريكية لقاء وزير الدفاع الأمريكي مع نظيره المصري مكتفيا بالقول إن "اللقاء استمر قرابة الساعة ونصف في مقر وزارة الدفاع المصرية وكان إيجابياً للجانبين على مستوى الشراكة العسكرية بين البلدين".
وأضاف المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته لحساسية منصبه، أن "هيغل نقل قلق الولايات المتحدة إزاء الاستمرار في عدم الاستقرار بسيناء، وخاصة الهجوم الصاروخي الأخير على مدينة إيلات الإسرائيلية".
فيما بحث أيضاً مع السيسي إمكانية زيادة التأمين في منطقة سيناء واحتواء المنطقة، كما أنه عبر عن مخاوف الولايات المتحدة من المسار السياسي خلال لقائه بالرئيس محمد مرسي.
وأشار المصدر إلى أن تشاك هيغل حث القيادات العسكرية على النظر إلى الموقف السياسي بشكل أكثر عمقا وأن يكونوا اكثر شفافية، وسط الدعوات التي تطالب بالانقلاب العسكري على الرئيس المدني محمد مرسي.
ومن المنتظر أن يلتقي الرئيس المصري وزير الدفاع الأمريكي عصر اليوم، حسبما صرح المتحدث باسم الرئاسة المصرية.
وكانت وزارة الدفاع الأمريكية أعلنت أن وزير هيغل سيجتمع مع كبار المسئولين العسكريين والمدنيين المصريين بالقاهرة لمناقشة الشراكة بين البلدين في مجال الدفاع فضلا عن التحول الديمقراطي في مصر، وذلك في إطار جولته الشرق أوسطية.