Ramzi Mahmud
10 سبتمبر 2026•تحديث: 10 سبتمبر 2026
غزة/ رمزي محمود / الأناضول
قُتل 5 فلسطينيين، بينهم 4 من عائلة واحدة، الخميس، وأصيب آخرون بهجمات إسرائيلية وإطلاق نار في مناطق متفرقة بقطاع غزة.
يأتي ذلك في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في القطاع منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وأفاد مصدر طبي في مستشفى ناصر، للأناضول، بوفاة الفلسطيني فريد أبو هداف (36 عاماً) متأثراً بقصف إسرائيلي استهدف، صباحا، تجمع مدنيين في مواصي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
وأسفر القصف الإسرائيلي في حينه عن إصابة "أبو هداف" بجروح خطيرة، ليتم لاحقا الإعلان عن وفاته متأثراً بإصابته.
كما أصيب 3 فلسطينيين بينهم طفلان بقصف من مسيرة إسرائيلية على تجمع مدنيين في مخيم خان يونس، وفق مصدر طبي.
وفي وسط القطاع، نقل مراسل الأناضول عن مصدر طبي قوله إن فلسطينيين اثنين، أحدهما سيدة، أصيبا بجروح متوسطة جراء غارة إسرائيلية استهدفت فناء مسجد "الحق" غربي مخيم النصيرات.
وفي شمال القطاع، أصيب 4 فلسطينيين، أحدهم بجروح حرجة جراء غارة نفذتها مسيرة إسرائيلية واستهدفت تجمع مدنيين قرب نادي الدرج وسط مدينة غزة.
وقال مصدر طبي إن المصابين وصلوا مستشفيي المعمداني والسرايا الميداني.
وفي وقت سابق، أفاد مصدر طبي في "مستشفى الشفاء" للأناضول، بـ"وصول جثامين 4 شهداء من عائلة واحدة جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة".
وقالت مصادر محلية للأناضول إن طائرة حربية إسرائيلية قصفت فجرا منزلا متضررا من قصف سابق في مشروع بيت لاهيا.
وأسفرت الغارة الجوية عن مقتل الفلسطيني مؤمن أحمد وزوجته حنين صالح وطفلتيهما، وفق المصادر.
وتزامنت الغارة مع قصف مدفعي إسرائيلي مكثف استمر عدة ساعات في مخيم جباليا ومشروع بيت لاهيا، وإطلاق نار كثيف تجاه المنازل وخيام النازحين.
وأدى القصف المدفعي إلى إصابة سيدة بجراح متوسطة، نقلت على إثرها إلى المستشفى، وفق مصدر طبي.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلفت أكثر من 73 ألف قتيل وما يزيد على 174 ألف جريح فلسطيني، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.