Ahmed Ghanem Selouma
11 يونيو 2016•تحديث: 13 يونيو 2016
فيينا / محمد الحريري/ الأناضول
قالت وزارة الداخلية النمساوية، اليوم السبت، إن البلاد "شهدت زيادة كبيرة في تهريب البشر العام الماضي (2015)، تقدر بثلاثة أضعاف العدد مقارنة بعام 2014".
وبحسب تقرير صادر عن الوزارة، نقله التليفزيون الرسمي (أو.أر.إف)، فإن "السوريين كانوا أكبر مجموعة تم تسجيلها في عمليات التهريب غير القانونية إلى النمسا خلال 2015".
وارتفع العدد الإجمالي لمن تم تهريبهم بالطرق غير القانونية إلى النمسا (دونما تحديد الأماكن التي قدموا منها)، من 20 ألف و768 خلال العام 2014، إلى 72 ألف و179 شخصًا العام الماضي، بحسب التقرير.
بينما ارتفع عدد الذين تم تهريبهم إلى النمسا وأقاموا فيها، من 12 ألف و719 في 2014، إلى 20 ألف و975 العام الماضي.
وأضاف التقرير، أن عدد المهربين الذين تم القبض عليهم، ارتفع بأكثر من الضعف من 511 شخصًا في 2014، إلى 1108 العام الماضي، مشيراً أنهم معظمهم من صربيا، ورومانيا، والمجر.
وكانت أكثر المجموعات تهريبًا هم السوريون (21 ألف و473)، وأفغانستان (20 ألف و391)، والعراق (12 ألف و732)، وإيران (2656)، وباكستان (2633).