18 سبتمبر 2015•تحديث: 18 سبتمبر 2015
غيفغيليا/ ستيبا مايتش، كاياهان غُل/ الأناضول
لازالت مقدونيا تشهد تدفق اللاجئين على حدودها قادمين من اليونان، بغية الوصول إلى بلدان أوروبا الغربية، من أجل الظفر بحياة معيشية أفضل فيها.
وأفاد بيان صادر عن وزارة الداخلية المقدونية، مساء أمس الخميس، أن ألفاً و871 لاجئاً معظمهم سوريون وبينهم 334 طفلاً، دخلوا البلاد أمس وأمس الأول 16 و17 أيلول/ سبتمبر الجاري.
وتقوم السلطات المقدونية بتسجيل اللاجئين فور دخلوهم إلى أراضيها في مركز أقامته قرب مدينة "غيفغيليا" الحدودية مع اليونان، ليقوم بعدها اللاجئون بركوب القطار والتوجه نحو مدينة "تابانوفتسي" المقدونية القريبة من الحدود مع صربيا.
من جانبهم، ذكر مسؤولون في الخطوط الحديدية المقدونية أن ثلاثة قطارات تقل لاجئين تتوجه يومياً إلى "تابانوفتسي"، مشيرين إلى أن قرابة 600 لاجئ كانوا على متن آخر قطار انطلق صوبها.
في غضون ذلك، وصل قرابة 100 لاجئ من اليونان إلى قرب الحدود المقدونية بهدف الدخول إليها، ومن ثم الانطلاق إلى دول أخرى.
ورصد مراسل الأناضول، توجه اللاجئين إلى مقدونيا على شكل مجموعات صغيرة، وهم مرهقون بعد رحلة متعبة ومضنية واجهتهم، حيث أعرب اللاجئون في حديث معه، عن قلقهم من التطورات التي تشهدها الحدود الصربية المجرية بعد منع المجر للاجئين من دخولها.
إلى ذلك، يواصل لاجئون آخرون دخول كرواتيا من معابر مختلفة، قادمين من صربيا بعد إغلاق المجر لحدودها، حيث يقوم اللاجئون بالتوجه نحو مدينتي "شيد"، و" سومبور" الصربيتين القريبتين من الحدود الكرواتية، ليكملوا الطريق بعدها نحو كرواتيا مشياً على الأقدام.
وتعمل الشرطة الكرواتية على استقبال اللاجئين لدى دخلولهم، وترافقهم إلى مراكز التسجيل ومحطات القطارات والحافلات.
في غضون ذلك، انطلق قرابة 200 لاجئ معظمهم سوريون وعراقيون، من العاصمة الكرواتية زغرب، على متن القطار المتجه نحو النمسا مروراً بسلوفينيا.
من جانبها، ذكرت وسائل إعلام كرواتية أن رئيسة البلاد "كوليندا جرابار كيتاروفيتش"أصدرت أوامر للجيش للاستعداد لمواجهة احتمال تدفق أعداد كبيرةً من اللاجئين نحو حدودها.
إلى ذلك، يتوجه وزير الخارجية المجري "بيتر زجارتوا" اليوم الجمعة، إلى صربيا لبحث أزمة اللاجئين مع المسؤولين هناك، حيث أفاد بيان لمكتب رئاسة الوزراء الصربية أن "زجارتوا" سيلتقي نظيره الصربي " إيفيتسا داجيتش"، ووزير الداخلية " نبويشا ستيفانوفيتش".