غزة/مصطفى حبوش/الأناضول
قالت فصائل فلسطينية في قطاع غزة، "الاعتداءات الإسرائيلية"، على المسجد الأقصى، بمدينة القدس، تهدف إلى تقسيمه "زمانيا ومكانيا" وصولا إلى "هدمه".
ودعت الفصائل، خلال مؤتمر صحفي مشترك عقدته في مدينة غزة، اليوم الأحد، قادة وشعوب العالمين العربي والإسلامي، إلى "تحمّل مسؤوليتهم تجاه ما يتعرض له المسجد".
وشارك في المؤتمر فصائل فلسطينية منها: "حماس"، و"الجهاد الإسلامي"، و"لجان المقاومة الشعبية"، و"حركة المجاهدين"، و"حركة الأحرار"، و"الجبهة الشعبية"، و"حركة المقاومة الشعبية".
وقال القيادي في حركة "حماس"، اسماعيل رضوان، متحدثا باسم الفصائل: "نستنكر الاعتداءات والاقتحامات الإجرامية المتواصلة من جنود الاحتلال والمستوطنين لباحات المسجد الأقصى، في محاولة لفرض أمر واقع وتقسميه زمانيا ومكانيا وصولا لهدمه وبناء هيكلهم المزعوم".
وقال: "المساس بالأقصى اعتداء على عقيدتنا ومقدساتنا ولن نسمح بتمرير جريمة تقسيم الأقصى زمانيا ومكانيا".
وطالب السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية بوقف "التنسيق الأمني" مع السلطات الإسرائيلية، و"رفع يدها" عن المقاومة لتدافع عن المقدسات وتأخذ دورها في التصدي "للمخططات الإجرامية" الإسرائيلية التي تهدف لـ"تهويد" مدينة القدس، حسب وصفه.
وتسعى إسرائيل بحسب الفلسطينيين، إلى تقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا، بين المسلمين واليهود، وهو يرفضه المسلمون، ويرون فيه مساسا بحقهم الديني.
واقتحم نحو 50 مستوطنًا إسرائيليًا، المسجد الأقصى فجر اليوم الأحد، برفقة وزير الزراعة "أوري أرئيل"، وتحت حراسة الشرطة الإسرائيلية.
وقال شهود عيان لوكالة الأناضول إن "الشرطة الإسرائيلية أغلقت منذ ساعات الفجر، مداخل البلدة القديمة في القدس المحتلة، عبر نصب الحواجز، وأعقبت ذلك باقتحام واسع لساحات المسجد الأقصى، والمصلى القبلي، وأطلقت قنابل الصوت والغاز والرصاص المطاطي على المصلين".
واندلعت مواجهات في المسجد استمرت عدة ساعات أسفرت عن إصابة 30 فلسطينيا، بحالات اختناق ورضوض.