أحمد جمال
القاهرة ـ الأناضول
قلصت البورصة المصرية من خسائرها في نهاية تعاملات اليوم الأثنين، بعد إقدام المؤسسات المحلية على الشراء لتواجه عمليات البيع من جانب المستثمرين الأجانب والعرب، بسبب حالة الحذر من تداعيات المظاهرات التي نظمتها قوى معارضة ضد الرئيس محمد مرسي في ذكرى تنحي الرئيس السابق مبارك، في 11 فبراير/ شباط 2011.
وخسر مؤشر "EGX30"، الذي يقيس أداء أنشط 30 شركة متداولة 19 نقطة، ليصل إلى مستوى 5694 نقطة، بهبوط بلغت نسبته 0.33%.
وخسرت الأسهم المتداولة في البورصة المصرية نحو 300 مليون جنيه تعادل 45.4 مليون دولار، بعد أن تراجع رأس المال السوقي إلى 383.8 مليار جنيه، مقابل 384.1 مليار جنيه في إغلاق أمس الأحد.
وكانت القيمة السوقية للأسهم قد تراجعت بقيمة مليار جنيه في التعاملات الصباحية، بينما فقد المؤشر الرئيسي نحو 0.6%.
وقال تامر السيد المدير التنفيذي في شركة أمان لتداول الأوراق المالية"، إن تراجع البورصة طبيعي في ظل حالة الترقب والحذر لتداعياات مظاهرات اليوم، خاصة أن الدعوة تخللتها تهديدات بممارسة العنف ضد قصر الاتحادية الرئاسي بالعاصمة القاهرة.
وأضاف السيد في مكالمة هاتفية لوكالة الأناضول للأنباء اليوم، إن السوق كان بانتظار عدد من الصفقات الإيجابية، ومنها تنفيذ صفقة استحواذ بنك قطر الوطني على بنك الأهلي سوستيه جنرال مصر، لكن يبدو أن ضبابية الأحداث السياسية غطت على إيجابية هذه الصفقات على السوق.
كانت الهيئة العامة للرقابة المالية في مصر، أعلنت أمس عن تقدم بنك قطر الوطني بعرض شراء إجباري لشراء 100% من أسهم البنك "الأهلي لسوستيه جنرال - مصر" بسعر 38.65 جنيه للسهم الواحد.
وسبق أن وافق البنك المركزي الأسبوع الماضي على الطلب المقدم من بنك قطر الوطني للاستحواذ على كامل أسهم البنك " الأهلي سوستيه جنرال - مصر" مقابل 2.5 مليار دولار.
وقال محمد بهاء الدين، محلل أسواق المال، في مكالمة هاتفية لوكالة الأناضول للأنباء، إن تدخل المؤسسات المصرية بالشراء قلص من خسائر السوق، لاسيما أن صافي تعاملات الأجانب والعرب مالت للبيع.
وقال إيهاب سعيد، محلل أسواق المال، :" حالة الترقب للوضع السياسي اتضحت بشكل كبير في تدني حجم السيولة وتراجع قيمة التداولات التي تراجعت بنسبة 25% في المتوسط خلال جلستي اليوم وأمس الأحد، مقارنة بجلسات الأسبوع الماضي ".
وسجلت قيمة التعاملات في البورصة نحو 272.6 مليون جنيه، بنهاية جلسة اليوم.
عا - مصع