بحسب تقرير نشرته صحيفة "إسرائيل اليوم" المقربة من نتنياهو
22 يونيو 2020•تحديث: 22 يونيو 2020
Quds
القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول-
قالت صحيفة إسرائيلية، الإثنين، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، خيّر شريكه بالحكومة، وزير الدفاع ورئيس حزب "أزرق أبيض" بيني غانتس، بين قبول ضم أراض بالضفة الغربية أو الذهاب إلى انتخابات جديدة.
وقالت صحيفة "إسرائيل اليوم"، المقربة من نتنياهو، إن الأخير يدرك أن غانتس، لن يوافق على خطة الضم، لكن (نتنياهو) مصمم على تنفيذها.
وأضافت "لقد أصبحت قضية السيادة (الضم) مهمة حياته (نتنياهو)، لقد أصبح أطول رئيس للوزراء في إسرائيل، وهو الآن يقاتل من أجل الإرث الذي سيتركه خلفه".
وكان نتنياهو قد أعلن قراره الشروع بعملية الضم في الأول من يوليو/تموز المقبل، ولكنه ما زال يواجه صعوبات بإقناع غانتس بقبول ضم واسع لأراض فلسطينية، في حين أن الإدارة الأمريكية تشترط دعم الضم باتفاق نتنياهو وغانتس عليه.
وقالت الصحيفة "على الرغم من أن نتنياهو يتمتع بأغلبية مضمونة في الحكومة حتى بدون تصويت حزب (أزرق وأبيض) بزعامة غانتس، إلا أن هناك عوامل أخرى غير متوقعة يمكن أن تعطل المبادرة: على وجه التحديد، الأمريكيين، ولكن ليس وحدهم، ففي الأسبوع الماضي، ألمح وزير الداخلية أرييه درعي إلى أن مثل هذه الخطوة تحتاج إلى دعم غانتس، في غضون ذلك، لم يجعل درعي هذا شرطًا لدعمه، ولكن من يدري ما سيجلبه الغد".
واستدركت "بدون درعي، وبشكل أساسي بدون دعم الكتلة اليمينية بأكملها في الحكومة، يفتقر نتنياهو إلى الأغلبية اللازمة لتمرير الخطة".
وأشارت "إسرائيل اليوم" إلى أنه "في الأيام الأخيرة، التقى نتنياهو مع غانتس عدة مرات لحل المشكلة".
وقالت "ربط غانتس، الذي يحاول تحقيق إنجاز سياسي، قضية السيادة بالميزانية الوطنية".
وأضافت "في تلك المحادثات وفي الرسائل التي تم تبادلها أوضح نتنياهو لشريكه في الائتلاف أنه بدون سيادة، لا يمكن أن تكون هناك حكومة وحدة، إما السيادة أو الانتخابات، لا يوجد حل وسط".
وتابعت الصحيفة "لذلك، يعد هذا الأسبوع حاسماً، ليس فقط بالنسبة للمشروع الاستيطاني ولكن للنظام السياسي، إذا طالب الأمريكيون بتعاون (أزرق أبيض) كشرط لإضاءة المبادرة الخضراء، فستصبح الحكومة على الفور طنجرة (قِدْر)ضغط".
ويعمل نتنياهو على إقرار ميزانية لمدة عام واحد، في حين يطالب غانتس باعتماد ميزانية مدتها عامين.
ويخشى غانتس من أن إصرار نتنياهو على ميزانية العام الواحد، إنما يهدف لخلق أزمة في العام المقبل تؤدي الى تبكير الانتخابات.
وقالت الصحيفة "إذا كان غانتس قلقًا بشأن ميزانية مدتها عام واحد، فذلك لأنها ستمنح نتنياهو فرصة أخرى في مارس/آذار، للدعوة إلى انتخابات مبكرة دون الاضطرار إلى تسليم القيادة في حكومة التناوب"
وبموجب اتفاق حزبا الليكود وأزرق أبيض، فإن نتنياهو سيترأس الحكومة حتى نهاية العام القادم، حيث تبدأ فترة ترؤس غانتس لها لمدة 18 شهرا.