Ahmed Khalifa
26 مايو 2026•تحديث: 26 مايو 2026
إسطنبول / الأناضول
أعلن "حزب الله"، الاثنين، تنفيذ 9 هجمات استهدفت آليات وجنودا إسرائيليين في عدة بلدات بجنوبي لبنان.
جاء ذلك وفق إحصاء أعدته الأناضول استنادا إلى بيانات الحزب حتى الساعة 21:40 (ت.غ).
وقال الحزب إن الهجمات جاءت "ردا على خروقات العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار واعتداءاته على القرى الجنوبية".
** قذائف صاروخية ومدفعية
الحزب أعلن استهدافه بقذائف صاروخية تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدتي القوزح ورشاف، وموقع بلاط المستحدث في قضاء بنت جبيل بمحافظة النبطية.
كما استهدف تجمعا لآليّات وجنود الجيش الإسرائيلي في موقع "المطلة" بقذائف مدفعيّة، على دفعتين.
** مسيرات
وأفاد بأنه استهدف بمسيرات انقضاضية تجمّعا لجنود إسرائيليين في موقع مستحدث بمنطقة "جلّ الحمّار" جنوبي بلدة العديسة بقضاء مرجعيون في النبطية محققا "إصابة مؤكدة".
كما استهدف بـمسيرة "انقضاضية" تجمعا لجنود الجيش الإسرائيلي في مستوطنة "مسغاف عام".
واستهدف بمسيرات انقضاضية مربض مدفعية إسرائيلية في العديسة، ودبابتي ميركافا في بلدة دبل بقضاء بنت جبيل، محققا إصابة في إحداهما.
ولم يتسن التأكد عبر مصادر مستقلة من حجم الخسائر، في ظل تعتيم إسرائيلي شديد على نتائج رد "حزب الله" العسكري.
وخلال الفترة الأخيرة، باتت المسيرات التي يستخدمها "حزب الله"، لا سيما المرتبطة بتقنية الألياف الضوئية، تثير قلقا متزايدا في إسرائيل، إذ وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها "تهديد رئيسي" لصعوبة رصدها، داعيا الجيش إلى إيجاد وسائل للتصدي لها.
وتأتي عمليات "حزب الله" مع تواصل الهجمات الإسرائيلية على لبنان، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.
ومنذ 2 مارس/ آذار تشن إسرائيل هجوما موسعا على لبنان، أسفر عن مقتل 3 آلاف و151 قتيلا و9 آلاف و571 جرحى، حتى مساء الأحد، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفقا لمعطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.