خالد زغاري
القدس - الأناضول
قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمر السياح الإسرائيليين بمغادرة سيناء فورًا خشية وقوع تفجيرات إرهابية.
وأوضحت الإذاعة أن قسم مكافحة الإرهاب التابع لمكتب رئيس الوزراء أمر السياح الإسرائيليين بمغادرة سيناء فورًا، وقال في بيان له مساء الخميس "إن المنظمات الإرهابية في قطاع غزة تواصل العمل لتنفيذ عملية إرهابية وخاصة عمليات خطف".
وذكرت الإذاعة التي أوردت النبأ مطالبة عائلات الإسرائيليين المتواجدين في سيناء الاتصال بهم لحثهم على مغادرة سيناء على الفور، بينما طالب البيان الإسرائيليين الذين ينوون السفر لسيناء بعدم السفر.
ويذكر أن التحذيرات الإسرائيلية من وقوع تفجيرات في سيناء متكررة، وتأخذها الدول الغربية باعتبارها تحذيرات موثوقة، بينما يؤكد المسؤولون السياسيون والأمنيون المصريون أن هذه التحذيرات تستهدف ضرب السياحة في مصر، وأن تل أبيب تطلقها كلما شهدت المنتجعات السياحية في سيناء كثافة كبيرة.
ويؤكد خبراء في السياحة أنه لم يعد لهذه التحذيرات تأثير يذكر بسبب تعود السائحين والمسؤولين المصريين عليها وخاصة في الآونة الأخيرة.
جدير بالذكر أن ليون بانيتا، وزير الدفاع الأمريكي، قال عقب لقاءين مهمين، الثلاثاء الماضي مع الرئيس محمد مرسى ورئيس المجلس العسكري وزير الدفاع المشير حسين طنطاوى إنه عقد اتفاقا مع القاهرة "لمواجهة التطرف على الحدود المصرية".
جاء ذلك فيما أكد اللواء خالد فودة، محافظ جنوب سيناء، أن قرار كمال الجنزوري قبل رحيله من رئاسة الوزراء هو إصداره قرارًا رسميًا يحمل رقم 869 لسنة 2012 بناء على طلب محافظ جنوب سيناء باختيار رجل الأعمال محمد هشام علي، رئيس جمعية مستثمري شرم الشيخ، ممثلاً للمستثمرين وشركات التنمية بشرم الشيخ. وكان شاغل المنصب رجل الأعمال عماد عزيز قد تقدم باعتذار عن ذلك المنصب نظرًا لارتباطاته الخارجية المتعددة، وعدم تفرغه الكامل لحضور اجتماعات لجنة تنمية سيناء، وحتى تتم إتاحة الفرصة لمن يستطيع التمثيل الجيد من أجل دفع عجلة التنمية.
شهدت مدن كبرى بسيناء التي يشكو أغلب سكانها من إهمال الحكومة المركزية لهم الشهر الماضي احتجاجات لتندد بحالة الانفلات الأمني وتطالب الدولة بالتدخل لحمايتهم من عصابات مسلحة تجوب المدينة، وتقوم بأعمال سطو وسرقات وبلطجة، وهددوا باعتصامات مفتوحة إذا لم تتدخل أجهزة الأمن وتحمي مدنهم من المسلحين.