بولا أسطيح
بيروت - الأناضول
أعلن ناشطون سوريون في صفوف المعارضة أن منطقة ريف مدينة القصير السورية والقرى المحاذية لها تشهد منذ ظهر أمس الجمعة معارك عنيفة بين مسلحي المعارضة السورية من جهة ومقاتلي حزب الله اللبناني وجيش نظام بشار الأسد من جهة أخرى.
وقال أبو محمد، وهو أحد الناشطين في المنطقة القريبة من الحدود الغربية مع لبنان لمراسلة "الأناضول" :"تمكن حزب الله وبتغطية جوية أمّنها النظام السوري من السيطرة على جوسيه (في ريف القصير) يوم أمس، وحاليًا تشهد مناطق ريف القصير قصفًا عنيفًا جدًا، يمكن وصفه بالأعنف، يطال منازل المدنيين بمعدل 8 قذائف بالدقيقة الواحدة".
وأكدت مصادر بالجيش السوري الحر، رفضت كشف هويتها، ما جاء على لسان أبو محمد بشأن سقوط جوسيه في يد مقاتلي حزب الله.
ولم يتسنَ الحصول من حزب الله على تأكيد لهذه الأنباء؛ حيث يتحفظ الحزب بشدة في الإدلاء بتصريحات عن نشاطاته العسكرية في سوريا.
وفي خطابه الثلاثاء الماضي تطرق حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله، للوضع في منطقة ريف مدينة القصير، وقال: "لن نترك اللبنانيين (المقيمين) في ريف القصير عرضة للهجمات والاعتداءات من الجماعات المسلحة".
من جانبه علق فهد المصري، مسؤول إدارة الإعلام المركزي في القيادة المشتركة للجيش السوري الحر على الأوضاع العسكرية حاليا في منطقة ريف مدينة القصير، جازما بأن "ما يسيطر عليه حزب الله في الصباح سنستعيده في الظهيرة".
وقال إن حزب الله "لن يتمكن من الصمود في المناطق السورية التي سيطر عليها باعتبار أن الثوار يعرفونها جيدا ولن يسمحوا له بالبقاء فيها".
وأضاف: "متوسط عدد قتلى حزب الله يوميا في ريف القصير ما بين 10 و20 قتيلا إضافة لعشرات الجرحى، وهو عدد لا يمكن أن يتحمله وتتحمله الطائفة الشيعية على المدى المتوسط أو البعيد".