بولا أسطيح
بيروت-الأناضول
أعلن رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، نجيب ميقاتي، أن بلده صار عاجزا عن مواجهة ارتفاع تكاليف إغاثة اللاجئين السوريين على أراضيه.
وفي بيان صادر، اليوم السبت، عن مكتبه، قال ميقاتي إنه "وعلى رغم الوعود والتعهدات الكثيرة التي قُدمت للبنان في السابق لتوفير الدعم العربي والدولي في مجال إغاثة النازحين، فإن الحكومة اللبنانية لم تتلق حتى الساعة إلا القليل من الدعم، في وقت تتزايد أعداد النازحين الوافدين إلى لبنان".
وأعلنت مفوضية شؤون اللاجئين وفي تقريرها الأسبوعي الصادر اليوم السبت تخطي عدد اللاجئين السوريين في لبنان عتبة الـ463 ألفا.
وطلب لبنان منتصف الشهر الماضي من مجلس الأمن الدولي تقاسم أعباء اللاجئين من سوريا مع الدول العربية، لافتا إلى أن عددهم سيصل إلى مليون ومئتي ألف نهاية العام الجاري.
وقال مندوب لبنان في مجلس الأمن، نواف سلام، وقتها في جلسة كانت تبحث وضع الأطفال في سوريا "إن الأرقام المؤلمة لا تدل فقط على حجم الكارثة الإنسانية فقط في سوريا بل تدل على عجز الأسرة الدولية على وقف العنف وانتهاك أبسط حقوق الإنسان".
وكانت ريم السالم، المتحدثة الرسمية باسم المفوضية السامية لشئون اللاجئين بمنطقة الشرق الأوسط، حذّرت في وقت سابق من تدهور أوضاع اللاجئين والدول المضيفة لهم مع تسارع وتيرة فرار السوريين إلى دول الجوار بمعدل "8 آلاف لاجئ يوميا".
وفي حوارها مع مراسل "الأناضول"، دعت السالم إلى تقديم المزيد من الدعم للمفوضية حتى تستطيع تقديم خدماتها للاجئي السوري، متوقعة أن يصل عدد اللاجئين السوريين بنهاية العام الجاري إلى 3 مليون ونصف المليون لاجئ، منهم مليون في تركيا وحدها.