قال المهندس طاهر عبدالرحيم نائب رئيس الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية " ايجاس" إنه سيتم عقد لقاء مع ممثلي الشركة الإسبانية المصرية للغاز "سيجاس" لحل الخلافات التي دفعت الأخيرة لأن تلجأ إلى التحكيم الدولي ضد الأولى.
وأضاف المسؤول المصري في اتصال هاتفي مع وكالة الأناضول للأنباء اليوم السبت أن مسؤولي شركة إيجاس طلبوا عقد اجتماع مع المسؤولين في شركة سيجاس خلال الاسبوع الجاري لبحث التوصل لحل لنقط الخلاف الرئيسية بالنسبة للشركة وهى توقف ضخ الغاز لمصنع الاسالة في ادكو ودفع التعويضات المستحقة عن الفترة الماضية.
وقال طاهر إن شركة سيجاس و التى تقوم بتشغيل المصنع نيابة عن المساهمين "ستقدم طلبات محددة للجانب المصري ..وسندرسها قبل الرد عليها."
وكانت مصر تلتزم بتوريد نحو 700 مليون قدم مكعب يوميا، لصالح مصنع إسالة الغاز الذى تملكه شركة سيجاس بدمياط، إلا أنها خفضت كميات الغاز الذى تورده للشركة إلى 400 مليون قدم مكعب يوميا في عام 2010. ومع قيام ثورة 25 يناير/كانون ثان2011، وتعرض السوق المحلية لنقص في كميات الغاز، بينما تراجع الإنتاج، قلصت مصر كميات الغاز الموردة للشركة تدريجيا إلى أن توقف الضخ بالكامل مع بداية العام 2012.
وقال طاهر " القابضة للغازات وشركة سيجاس لا تفضلان اللجوء إلى مسارات تحكيم دولية معقدة وطويلة الامد طالما يمكن التوصل إلى حلول للمشاكل" .
وكانت شركة سيجاس والتي تساهم فيها شركتا يونيون فينوسا الإسبانية وإينى الإيطالية بنسبة 80% مناصفة بينهما قد رفعت دعوى تحكيم دولية ضد ايجاس وهيئة البترول المصرية في غرفة التجارة في باريس الشهر الماضي بسبب عدم حصولها على كميات الغاز المتفق عليها .
وأضاف نائب رئيس الشركة القابضة للغازات الطبيعية للإنتاج بمصر أن هيئة البترول والشركة القابضة للغازات الطبيعية ايجاس تساهمان في مشروع شركة سيجاس في ادكو وتحرصان على انهائه بشكل طيب.
وتتوزع النسبة الباقية في الشركة الإسبانية المصرية للغاز "سيجاس" على الهيئة المصرية العامة للبترول والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية "إيجاس" بواقع 10% لكل منهما. وواجهت الحكومة المصرية موقفا صعبا مع الشركات المستوردة للغاز المصري، بسبب عدم الانتظام في ضخ الكميات المتعاقد عليها، خلال العام الماضي 2012، لزيادة حجم الاستهلاك المحلى خاصة محطات الكهرباء، الأمر الذى جعل السوق المحلى له الأولوية عن التصدير.