أكد رئيس مجلس الوزراء المصري هشام قنديل في اجتماع مغلق مع لجنة الأعمال المصرية التركية المشتركة أنَّ زيادة صادرات مصر وجودتها بدأت تنال إعجاب الشعب التركي .
ولفت قنديل أنظار المجتمعين إلى أهمية موقع قناة السويس الجغرافي، وأهمية المشاريع القائمة على جانبي القناة وتبلغ 100 مليار دولار، مؤكداً في الوقت ذاته أن دراسة الجدوى الاقتصادية من هذه المشاريع جارية على قدم وساق وستجني مصر ثمارها في وقت قصير.
ودعا قنديل رجال الأعمال الأتراك للاستثمار في المشاريع، التي ستطرحها الحكومة المصرية للمناقصة في القريب، قائلاً "مصر تفتح ذراعيها لكم وسنتشارك الأخوة والصداقة والمنفعة المشتركة عندما نوقع سوية على كبرى المشاريع انشاء الله، فأتمنى لتركيا الشقيقة ولاقتصادها المزيد من النجاحات" .
وأفاد قنديل أن مصر تغيرت بعد ثورة 25 يناير، التي حققها الشعب المصري، مضيفًا: "نحن لن نقف عند ذلك بل سنمضي في طريقنا في توفير أفضل الفرص الممكنة للاستثمار في مصر وتحقيق النجاحات الكبيرة، فالفرص المتاحة أمامنا يجب أن تستثمر بأفضل شكل ممكن بالشراكة التركية المصرية".
وبين قنديل أهمية الاستقرار السياسي والأمني في تحقيق أفضل الأجواء، التي تجلب رؤوس الأموال الأجنبية والاستثمارات الخارجية، قائلاً: "المظاهرات التي تشهدها مصر هي شيء طبيعي من العملية الديمقراطية في البلاد ولن تشكل عائقاً أمام جهودنا في تحقيق المكاسب الممكنة للشعب المصري".
وأوضح قنديل في كلمته على أهمية التبادل التجاري البحري بين تركيا ومصر وزيادة فعاليتها بإقامة مرافئ تجارية حديثة في مصر لتوفير شحنات للسفن ذهاباً وإياباً.
ومن جانب آخر، أكد وزير الاستثمار المصري الجديد "يحيى حمدي"، في كلمة ألقاها، "أنا لا أملك عصا موسى ولكن لدي أفكار جديدة لنتشاركها سوية لتفعيل العمل المشترك في المشاريع المقبلة، فباب وزارة الاستثمار مفتوح للجميع، تعالوا لنعمل سوية، فنحن جئنا لهنا لنعمل لا لنتكلم فقط، وإرادة الشعب المصري بالتغييرتحققت بعد سنوات، ويتوجب علينا الإجابة على أسئلة المصريين في ما حققناه في مجال الإصلاح، وأن نقدم له المشاريع الملموسة في هذا المجال".