وأضافت "سوازو" في كلمتها اليوم بمناسبة اليوم العالمي للسكان، أن 73% من حالات الوفيات بتلك المنطقة تنشأ عن أسباب بسيطة يمكن تلافيها بسهولة، مؤكدة أنه يمكن التغلب على ثلاثة أرباع هذه النسبة المذكورة.
وتابعت أن الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى ارتفاع نسبة الوفيات بين الأمهات ترجع إلى مشاكل في الخدمات الصحية التي يتم تقديمها بصفة عامة، مشيرة إلى أن هناك صعوبة بالغة يعانيها المرضى في الوصول إلى تلك الخدمات ناهيك عن قلة الثقافة الصحية لدى المرضى، وملفتة إلى أن النسبة المرتفعة في وفيات الأمهات ترجع إلى حملهن في سن مبكرة، موضحة أن 18% منهن يحملن في سن يتراوح بين 15-19.
وأشارت إلى أن جزء كبيرا من الوفيات التي تحدث بسبب تعقيدات ومشاكل ما بعد الولادة كالنزيف، تتركز في المناطق المحرومة الفقيرة التي يعيش فيها ذوو الأصول الأفريقية أو غيرهم من المحليين، موضحة أن الأمهات اللاتي يحملن وهن دون الـ15 ربيعا يواجهن خطر الموت بنسبة كبيرة إما قبل الولادة أو أثنائها أو خلال 40 يوما من الولادة.
يذكر أن صندوق الأمم المتحدة للسكان أعلن أن 80 أما يفقدن حياتهن في كل ألف ولادة في الكاريبي، بينما أكدت المنظمة أن معدلات وفيات الأمهات في أمريكا اللاتينية تختلف من بلد لأخر بحيث تتعرض 350 أما للوفاة في كل ألف ولادة في هاييتي، ويقل هذا الرقم إلى 280 في غوانا، وإلى 190 في بلوفيا، وإلى 150 في جمهوية الدومينيك، وإلى130 غوانتيمالا، وإلى 29 في أوروجواي، وإلى 25 في شيلي، بحسب التقرير الذي نشرته تلك المنظمة الدولية.
يشار إلى أن أمريكا اللاتينية تعد أكثر المناطق العالم التي تشهد إجراء عمليات إجهاض غير شرعية، بحيث تقدم 31 سيدة من كل 100 أمراءة حامل على الإجهاض خارج المستشفيات.