وقال المركز الإعلامي السوري أن هناك الكثير من الجرحى الذين سقطوا في عمليات القصف التي نفذتها "عناصر تابعة للجيش النظامي"، مضيفة أن هناك الكثير من جثث القتلى متناثرة بالشوارع والأراضي الزراعية، وأنه تم نقل بعضها إلى المساجد المتواجدة بالقرية.
وذكر بيان للمجلس الوطني السوري تلقت"الأناصول" نسخة منه "إن تلك المجزرة ليست الأولى التي يرتكبها النظام الدموي بحق المواطنين السوريين ولكنها الأكبر من حيث عدد الضحايا والطريقة الوحشية التي نفذها النظام مستخدما القصف العنيف ومن ثم شنّ شبيحته ومجرموه هجمات بالأسلحة النارية والسكاكين على المدنيين الذين ذبح بعضهم ذبحا".
وحمّل المجلس نظام دمشق مسؤولية المجزرة كما دان "عبث السياسة الدولية بين مراقبين لا حول لهم ولا قوة، وتقارير تقدم لمجلس الأمن دون جدوى، ووعود للشعب السوري بالحماية دون فعل جدي، وضعف ينتاب المؤسسات الدولية المسؤولة عن السلم والأمن في العالم".
وذكر ناشطون سوريون أن من بين القتلى 3 عائلات ذبحت بالكامل، فضلاً عن مصرع عناصر من الجيش السوري الحر سقطوا في الاشتباكات مع قوات الأسد أثناء مساعدتهم لأهالي القرية المنكوبة، ، بحسب قول الناشطين السوريين.
وعن كيفية قصف القرية ذكرت الهيئة العامة للثورة السورية أن عناصر الجيشر السوري قامت بتطويق القرية قبل أن يقوموا باقتحامها، مشيرة أنه تم قطع الكهرباء وكافة أشكال الاتصالات.
وفي السياق ذاته أعلنت الهيئة العامة للثورة السورية إن قرية التريمسة تم محاصرتها بشكل كامل قبيل اقتحامها، وقطعت عنها الكهرباء وكافة أشكال الاتصالات، ولاتزال التريمسة في الوقت الراهن تتعرض للقصف عنيف، واستهدفت المروحيات العسكرية التابعة للجيش النظام السوري المساعدات التي كانت متوجهة للتريمسة.
وعلى جانب آخر أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان بلندن عن سقوط 26 شخصا في مدينة حمص جراء عمليات عسكرية استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة وقصف بالمدافع والصواريخ التي استهدف المدينة منذ ساعات الصباح.
و كانت مدينة حماة قد شهدت قبل ثلاثين عاما مذبحة أودت بحياة عشرات الآلاف من أهالي المدينة على يد نظام حافظ الأسد. وبدأت المجزرة في 2 فبراير عام 1982 م واستمرت27 يوماً.