ياسر البنا
غزة - الأناضول
استنكرت جامعة فلسطينية غضب إسرائيل على قرار "اليونسكو" إنشاء "كرسي لعلم الفلك" فيها، مؤكدة عزمها على مواصلة رسالتها العلمية.
وقالت الجامعة الإسلامية بقطاع غزة، في بيان أصدرته الخميس، إن إسرائيل "تستهدف كل ما هو فلسطيني، ولا تريد النجاح لأية مؤسسة فلسطينية".
واحتفلت الجامعة أمس الثلاثاء الماضي بـ"انطلاق أعمال كرسي اليونسكو في علم الفلك والفيزياء الفلكية وعلوم الفضاء في فلسطين"، على أرضها، بالشراكة مع جامعتي الأزهر والأقصى في قطاع غزة. و"كرسي اليونسكو" هو مشروع، يهدف لدعم البحث العلمي في جامعات العالم، كما أنه يعتبر "علامة جودة".
وهذا الكرسي الجامعي هو الأول الذي تنشئه اليونسكو في غزة، وجرى تدشينه بحضور رئيس الجامعة الإسلامية بغزة كمالين شعث وممثل اليونسكو في أراضي السلطة الفلسطينية ديريك الياس.
وقدم مندوب "إسرائيل" لدى منظمة اليونيسكو في باريس الخميس رسالة احتجاجية ضد القرار، على اعتبار أنه "اعتراف ضمني بالجامعة الاسلامية في غزة"، فيما قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن "هذا قرار اليونسكو يثير غضبًا واحتجاجًا كبيرين لدى صانعي القرار في إسرائيل بسبب كون هذه الجامعة مركزًا لنشاطات حركة حماس التي تعتبرها جماعة إرهابية" حسب قولها.
لكن الجامعة الإسلامية ترفض الاتهامات الإسرائيلية وتشدد على أنها تحظي برعاية العديد من الدول والشخصيات المرموقة بعد أن أصبح للجامعة اسمها وحضورها في المحافل العلمية والبحثية على المستويين العربي والدولي واستطاعت أن تحصد العديد من الجوائز في المجالات العلمية والأكاديمية والبحثية.
وقال بيان الجامعة ردًا على الاعتراض الإسرائيلي إنها "ماضية في أداء دورها ورسالتها العلمية وتطوير مشاريعها الحيوية لخدمة وتنمية المجتمع الفلسطيني ولن تثنيها سياسات الاحتلال في صناعة الموت والجهل والدمار "
والجامعة "الإسلامية" هي أول جامعة تفتتح في قطاع غزة، عام 1978م، وتضم اليوم قرابة 20 ألف طالب وطالبة، وتحتوي كليات وتخصصات عديدة، أبرزها كليتا الطب، والهندسة.
يب/أح/عج