01 أبريل 2019•تحديث: 01 أبريل 2019
كابل / الأناضول
قتل 8 أفراد من قوات الأمن الأفغاني، في هجمات لحركة طالبان على نقاط تفتيش أمنية شمال وغربي البلاد، حسب مسؤولين محليين.
تزامن ذلك مع وصول المبعوث الأمريكي الخاص إلى أفغانستان، زلماي خليل زاد، الإثنين، العاصمة كابل، للدفع بمحادثات السلام نحو الأمام.
ونقلت وكالة أسوشييتد برس عن ذبيح الله أماني، المتحدث باسم حاكم ولاية صاري بول (شمال) قوله إن 5 من قوات الأمن قتلوا في هجوم بمقاطعة سوزماكالا، بالولاية.
وأوضح أن الهجوم بدأ في وقت متأخر ليل الأحد، واستمر حتى صباح الإثنين، بعد اشتباك مع قوات الجيش والأمن، أسفر أيضًا إلى إصابة جنديين اثنين بجروح.
وأضاف المتحدث أن المهاجمين أسروا 6 جنود وغادروا المكان إلى جهة غير معلومة.
وفيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، حمّل أماني حركة طالبان التي تنشط بالولاية المسؤولية.
وفي حادث منفصل، قتل 3 جنود، الإثنين، في هجوم لطالبان استهدف قاعدة للجيش في ولاية بغديس غربي أفغانستان، حسب ما أفاج جامشيد شهابي، المتحدث باسم حاكم الولاية.
كما أصيب 4 جنود آخرون في الهجوم، وفقد اثنان آخران، حسب المصدر نفسه.
بدوره، أعلن قاري يوسف أحمدي، المتحدث باسم طالبان، مسؤولية الحركة عن الهجوم في بغديس.
وفي هذه الأثناء، أعلن زلماي خليل زاد، عبر تويتر، وصوله كابل، ولقاءه مسؤولين في الحكومة الأفغانية.
وقال "ناقشنا الحاجة الملحة لإحراز تقدم في محادثات السلام بين الأفغان".
يشار أن مبعوث السلام الأمريكي عقد عدة جولات من المحادثات مع طالبان، كان آخرها الشهر الماضي، في العاصمة القطرية الدوحة، حيث أعرب الطرفان عن تحقيق تقدم في محادثات السلام الأفغانية.
وتستعد طالبان والولايات المتحدة لاستئناف المحادثات أبريل/نيسان الجاري، في الدوحة.
ويدور صراع في أفغانستان بين طالبان من جهة، والقوات الحكومية والدولية بقيادة الولايات المتحدة من جهة أخرى، ما تسبب في سقوط آلاف الضحايا من المدنيين.
وفي 2001، قادت واشنطن قوات دولية أسقطت نظام حكم طالبان، بتهمة إيوائه تنظيم "القاعدة" الإرهابي.
وتصر طالبان على خروج القوات الأمريكية من أفغانستان كشرط أساسي للتوصل إلى سلام مع الحكومة الأفغانية.