وقال حمه لبرزاني "إذا أردتم الحقيقة أنا لم أكن أصدق أن داوود أوغلو سيجلس معنا على نفس الطاولة، وإذ به يطلب الإجتماع بنا، إنه يريد أن يرانا مع المجلس الوطني السوري".
وأعرب حمه عن إمتنانه من مواقف تركيا حيال القضية الكردية في سوريا قائلاً : "إن تركيا وللمرة الأولى تنظر إلى أكراد سوريا بإيجابية كما أن الأكراد السوريين ليسوا مع أي مشروع يستهدف تقسيم سوريا" وأضاف أن "داوود أوغلو أعلمه أن تركيا تنظر إلى المجلس الوطني الكردي كممثل شرعي لأكراد سوريا وأنه يأمل أن يرى المجلس الوطني الكردي يعمل جنباً إلى جنب مع المجلس الوطني السوري الأمر الذي أسعده خاصة وأنه لم يكن يتوقع مثل هذا الموقف من تركيا".
وأردف حمه قائلاً : "نستطيع أن نقول أن تركيا تقف على مسافة واحدة من كافة أطياف الشعب السوري".
و أكد أن "حزب الوحدة الديمقراطي الكردي لا يعارض أن يكون هنالك علاقات متبادلة بيننا وبين تركيا ولم يعارضوا إجتماعنا مع داوود أوغلو، بل أرادوا أن يشاركوا أيضاً في الإجتماع وعدم حضورهم الإجتماع ترك في قلبهم حسرة لكننا شرحنا لهم الأسباب التي اوجبت عدم مشاركتهم في الإجتماع وكل ما نتمناه أن يكون لهم مشاركة في الإجتماعات المقبلة".
وشدد على رغبة الكرد في سوريا على بناء علاقاتٍ متينة مع الجارة تركيا منوهاً إلى تقديره واحترامه لأمن تركيا وعدم مشاركة المجلس الوطني الكردي أو دعم أي تنظيم يؤثر على علاقات المجلس بتركيا.