و أضاف العميد " اللاز " أن " الأسد يقتل الشعب بالأسلحة الثقيلة التي اشتراها بمال الشعب و أن القرارات الدولية بشأن الأحداث في سوريا بقيت حبرا على ورق و أنه "مل سياسة الكيل بمكيالين التي تكيل بها بعض الدول" . و ناشد كل "الذين مازالو في خدمة النظام الالتحاق بصفوف المقاومة و التوقف عن اراقة دماء أخوتهم".
وقال " اللاز" أن " أن النظام سلح بعض الفصائل الكردية لإثراة النعرات و أن التحركات العسكرية التركية على الحدود هي شأن تركي بحت" مشددا على " أن مطلب المنطقة الكردية ليس مطلب عموم الأكراد في سوريا و إنما طلب مجموعة متنكرة لهم "
وأشار "اللاز" أنه سيتم "حماية جميع الحقوق السياسية و الثقافية لكل المجموعات العرقية و الدينية التي تشكل نسيج المجتمع السوري بما فيهم الأكراد"
و قدم الضابط المنشق الشكر الجزيل للحكومة و الشعب التركي على ما قدموه من مساعدات للشعب السوري مشيرا إلى أن أجداده قدموا إلى سوريا من منطقة البحر الأسود في شمال تركيا و استقروا لاحقا في سوريا و أن بعض أقاربه مازالوا موجودين هناك.
وكان العميد "اللاز" قد أعلن انشقاقه عن وزارة الداخلية السورية في العاشر من تموز الماضي ضمن سلسلة الانشقاقات المتوالية في صفوف الجيش النظامي و قوى الأمن الداخلي.