القاهرة / الأناضول / شريف أيو الحسن /
طرحت الهيئة العامة للبترول في مصر مناقصة عالمية لاستيراد 680 ألف طن مازوت خلال الشهور الأربعة المقبلة، لسد احتياجات محطات الكهرباء، التي تشهد ارتفاعا متزايدا في الأحمال خلال فصل الصيف من كل عام.
وقال مصدر مسئول فى الهيئة فى اتصال هاتفى بوكالة الأناضول للأنباء، إن الكميات المقرر استيرادها، تغطى الفترة من يونيو/ حزيران وحتى النصف الأول من سبتمبر/ أيلول المقبل.
وأضاف المصدر، الذى طلب عدم ذكر اسمه ، أن هيئة البترول حددت 28 مايو/ أيار الجاري، كموعد نهائي لتقديم الشركات عروضها من أجل فحصها وإعلان النتائج فى الأسبوع الأول من يونيو المقبل لبدء التوريد.
وتلجأ هيئة البترول المصرية إلى استيراد معظم كميات المازوت الإضافية من الخارج كوضع مؤقت خلال شهور الصيف، حيث لا تكفي الكميات المنتجة من معامل التكرير المحلية حاجة محطات الكهرباء خلال هذه الفترة.
وتنتج مصر نحو 8.5 مليون طن مازوت بمعدل 23 ألف طن يوميًا، تستهلك محطات الكهرباء نحو 16 ألف طن يوميا، و6 آلاف للقطاع الصناعي، والباقي لصناعة البيتومين التي تنتج مواد الأسفلت.
وقال المصدر:" الكميات المستوردة ستوجه بالكامل لسد احتياجات محطات الكهرباء، التى يرتفع فيها حجم الطلب على المازوت، باعتباره وقود بديل للغاز فى حال نقصه".
وتعانى مصر من ظاهرة تخفيف الأحمال وقطع التيار الكهربائي، في أوقات الذروة في الفترة من مايو/ أيار وحتى نهاية أغسطس/ أب، خلال الأعوام الثلاث الماضية، بسبب زيادة معدلات استهلاك الكهرباء وعجز المحطات الحالية عن الوفاء باحتياجات البلاد المتزايدة من التيار.
وقال المصدر في هيئة البترول :" وزارة المالية ستوفر المخصصات المالية لاستيراد الكميات المستوردة".
لكن مسئول أخر في وزارة البترول ، طلب عدم ذكر اسمه ايضا، قال في مكالمة هاتفية لوكالة الأناضول للأنباء، إن استيراد شحنات المازوت واجه عقبات نقص السيولة في الفترة الأخيرة.
وأضاف المسئول :" هناك 3 سفن محملة بالمازوت تقف أمام مينائى السويس والإسكندرية شمال مصر، تبلغ حمولة كل منها 40 الف طن وكان من المقرر أن تفرغ حمولتها، لكن نقص السيولة دفعنا لتفريغ شخنة واحدة فقط بالسويس".
وقال " لابد من زيادة كميات المازوت فى محطات الكهرباء إلى 20 ألف طن يوميا خلال مايو الجاري، ولكن بسبب نقص السيولة لا نستطيع سوى تدبير ما بين 12 إلى 14 ألف طن يوميا".